النزاع الحدودي يشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تشعل الحرب مجددا بين الدولتين (أرشيف)

قالت الأمم المتحدة إنه لا توجد حشود عسكرية على أي من جانبي الحدود بين إثيوبيا وإريتريا مما هدأ مخاوف دبلوماسية من أن تكون الدولتان على شفا تجدد الصراع بينهما.

وأوضح قائد قوات الامم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا راجيندر سينغ في مؤتمر صحفي في العاصمة الإريترية أسمرة "أن الوضع لا يزال على ما هو عليه"، ولم تسجل أي حوادث عنف في الحدود بين البلدين.

وأشار سينغ الى أن الحظر الذي فرضته أسمرة على مروحيات الأمم المتحدة فوق أراضيها ستقلل من قدرة البعثة الدولية على القيام بأعمال المراقبة بنسبة 50%.

"
رئيس بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا أقر بوجود عملية لتكديس السلاح
"

من جانبه امتنع رئيس بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا ليجوايلا جوزيف ليجوايلا عن التعليق على التطورات خارج المنطقة العازلة البالغ عرضها 25 كلم على طول الحدود الإريترية الإثيوبية والمناطق المتاخمة لكنه أقر بوجود عملية لتكديس السلاح.

وكانت إرتريا طبقت اعتبارا من أمس حظرا على تحليق مروحيات الأمم المتحدة فوق أراضيها، بعد ما طلبت الثلاثاء من المنظمة الدولية وقف رحلات مروحياتها التي تقدم إمدادات لقوات حفظ السلام وتقوم بعمليات استطلاع جوية. من دون أن تقدم مبررات لهذا الطلب.

وأثارت تلك الخطوة مخاوف من أن إريتريا ربما تكون تحاول إخفاء تحركات قواتها استعدادا لحرب مع إثيوبيا. وجاءت تلك الخطوة أيضا بعد أسبوعين من تحذير إريتريا للأمم المتحدة من أنها قد تشعل من جديد حربها الحدودية مع إثيوبيا إذا فشلت المنظمة الدولية في حل النزاع الإقليمي بين الجارتين.

ولا تزال العلاقات متوترة بين البلدين منذ حربهما الحدودية في الفترة بين عامي 1998 وحتى عام 2000 والتي قتل خلالها قرابة 70 ألف شخص. وبموجب اتفاق سلام وقع في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2000 وافق الجانبان على قبول حكم لجنة مستقلة حول الموقع الذي ينبغي أن ترسم عنده حدودهما البالغ طولها ألف كيلومتر.



لكن إثيوبيا رفضت بعد ذلك قرار لجنة الحدود الذي صدر في أبريل/ نيسان 2002، كما رفضت فرصة للحوار مع إريتريا واللجنة في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر : وكالات