الأمن الإندونيسي في حالة تأهب (الفرنسية)
وسعت أجهزة الأمن الإندونيسية من عمليات البحث عن مشتبه بتورطهم في التفجيرات التي هزت جزيرة بالي مساء السبت الماضي، وأسفرت عن مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات.

ودعت السلطات أجهزتها إلى رفع درجة التأهب تحسبا للمزيد من التفجيرات, وشنت حملات دهم واعتقالات شملت عناصر بالجماعة الإسلامية التي يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وقالت مصادر أمنية إن البحث يتركز عن ماليزيين يشتبه في ضلوعهما بالتفجيرات. وكانت الجماعة الإسلامية قد اتهمت بشكل رئيسي في التفجيرات التي هزت بالي عام 2002 وأسفرت عن مقتل مائتي شخص معظمهم من الأجانب.

من جهة أخرى حذر رئيس الوزراء الاسترالي من تخفيض مدة السجن المحكوم بها على أبو بكر باعشير زعيم الجماعة الإسلامية المعتقل على خلفية تفجيرات بالي الأولى. وقال جون هوارد إن أي خفض جديد لمدة سجن باعشير ستثير غضبا واسعا باستراليا.

وكانت السلطات الإندونيسية قد خفضت 30 يوما من مدة سجن باعشير بمناسبة شهر رمضان المبارك, في إجراء اعتيادي يشمل كافة السجناء المشهود لهم بحسن السير باستثناء المحكوم عليهم بالإعدام والسجن مدى الحياة.

يُشار في هذا الصدد إلى أن 88 استراليا كانوا بين قتلى تفجيرات بالي عام 2002.

المصدر : وكالات