جندي أميركي قرب دبابته (رويترز-أرشيف)
دافع الجيش الأميركي اليوم عن صلاحية أسلحته الموجودة بمخازن عسكرية في كوريا الجنوبية، بعد ورود تقارير عن إصابة غالبية التجهيزات العسكرية هناك لا سيما الدبابات والآليات المدرعة والمدفعية بأعطال تمنعها من أداء مهماتها القتالية.

وكانت واشنطن بوست الأميركية ذكرت أمس أن تفتيشا أجرته الأجهزة المختصة وجد أن 80% من الأسلحة الثقيلة والمعدات القتالية "لم تكن في وضع يسمح لها بأداء مهمتها بشكل كامل" وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

ونقلت الصحيفة واسعة الاطلاع عن وثائق رسمية مصنفة بأنها سرية ووثائق أخرى، أن المفتشين أحصوا هذه المشاكل وتمثلت في مدافع مصدعة أو محركات معطلة ودبابات تتطلب إصلاحات كبرى في محركاتها. وكانت هذه الآليات معطلة بسبب طلبيات كبرى من المعدات من العراق وأفغانستان، وكذلك بسبب سوء صيانتها.

غير أن الجيش الأميركي أعلن اليوم أن أسلحته الموجودة بكوريا الجنوبية, حيث يوجد هناك أكبر مخزون أسلحة أميركي بالعالم, هي الآن جاهزة للوضع القتالي وأنه أمكن تصليح كل المعدات العسكرية بعد بذل جهود كبيرة بهذا المجال على حد قول مسؤولين عسكريين.

وأفادت واشنطن بوست أن نوعية المخزون العسكري بكوريا الجنوبية بدأت بالتراجع، بينما كان الجيش الأميركي يسعى جاهدا لتلبية احتياجات العمليات العسكرية بالعراق وأفغانستان.

وذكرت أن هناك مخاطر من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تباطؤ الرد على كوريا الشمالية، في حال حصول نزاع إقليمي بالمنطقة.

وبدورها أقرت القوات الأميركية بكوريا الجنوبية بوجود مشاكل تتعلق بمدة جاهزية المعدات العسكرية، إلا أن تلك المشاكل "أمكن التصدي لها وأصبحت جاهزة تماما لأي مهمة مطلوبة".

ويرابط بكوريا الجنوبية أكثر من 32 ألف جندي أميركي منذ نهاية الحرب الكورية منتصف القرن الماضي, رغم أن هذه الأعداد شهدت تراجعا بالفترة الأخيرة وقد تشهد المزيد من التراجع في ضوء إستراتيجية البنتاغون الأميركي بإعادة انتشار قواته بقواعدها حول العالم.

المصدر : وكالات