أقر الخبير في وزارة الدفاع الأميركية لورانس فرانكلين بذنبه في التهم الثلاث الموجهة له بتسريب معلومات سرية إلى دبلوماسي في السفارة الإسرائيلية ومسؤولين اثنين في مجموعة ضغط موالية لإسرائيل.

وقال فرانكلين أمام محكمة ألكسندريا في فيرجينيا إنه اضطر لعمل ذلك بعد أن شعر بالإحباط من سياسة الحكومة الأميركية، وكان يأمل أن يتمكن العضوان في لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية العامة (إيباك) من التأثير على هذه السياسة من خلال نفوذهم في مجلس الأمن القومي الأميركي.

وأكد أن المعلومات التي حصل عليها من الدبلوماسي في السفارة الإسرائيلية كانت أكثر قيمة من المعلومات التي سربها له.

ويمكن أن يواجه فرانكلين عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاما بعد أن أقر بالذنب في التهم الثلاث، لكن من المرجح أن يحصل على عقوبة أقل كثيرا بسبب تعاونه. وحدد قاضي المحكمة الـ20 من يناير/ كانون الثاني القادم موعدا للنطق بالحكم في القضية.

وكان لورانس فرانكلين (58 عاما) المتخصص في الشؤون الإيرانية والعراقية ومسائل الإرهاب يعمل مع مساعد وزير الدفاع في تلك الفترة دوغلاس فايث، واتهم في يونيو/ حزيران الماضي بتسريب معلومات سرية تتعلق ببلد شرق أوسطي -لم يحدد اسمه- لاثنين من مسؤولي (إيباك) وإلى دبلوماسي إسرائيلي مرات عدة في 2003 و2004. واتهم أيضا بحصوله بشكل غير شرعي على هذه الوثائق السرية.

وفي إطار اتفاق وافق فرانكلين على التعاون مع ممثلي الادعاء، وهو ما قد يتضمن الإدلاء بالشهادة أثناء محاكمة المتهمين الباقين في القضية وهما مسؤولان سابقان بلجنة إيباك.

وأبلغ هذان المسؤولان وهما ستيفن روزن وكيث فايسمان المحكمة بأنهما غير مذنبين في التآمر بتسريب معلومات قدمها فرانكلين. ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهما في الثالث من يناير/ كانون الثاني 2005 .

المصدر : وكالات