البنتاغون يفشل في تجنيد العدد المطلوب في خطة 2005
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

البنتاغون يفشل في تجنيد العدد المطلوب في خطة 2005

الهجمات المتكررة على القوات الأميركية في العراق وأفغانستان أحد أسباب العزوف (الفرنسية)
فشل سلاح البر الأميركي مجددا في تجنيد العدد الذي خطط له في خطة عام 2005. وأفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن نسبة النقص بلغت 8% عن العدد المستهدف.
 
وقال البنتاغون إن سلاح البر الأميركي الذي يخوض حربين في أفغانستان والعراق تمكن من تجنيد 73 ألف شاب في السنة المالية التي انتهت يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي, مقابل 80 ألفا خططت الوزارة لتجنيدهم.
 
وبهذا العدد لن يرتفع عدد مجندي الجيش الأميركي إلى 502 ألف كما كان يصبو البنتاغون, بل سينحصر بين 492 أو 493 ألفا. وكان يفترض أن تسمح زيادة عدد المجندين للجيش في تسهيل تشكيل عشرة ألوية قتالية وزيادة القوات القتالية- التي تضم حاليا 315 ألف جندي- ثلاثين ألفا.
 
غير أن المسؤول عن التجنيد الجنرال ريتشارد كودي قال في مؤتمر صحفي بواشنطن إنه رغم نقص عدد المجندين سيكون الجيش قادرا على تشكيل هذه الألوية, موضحا أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى نقل عدد من الجنود من الوحدات الإدارية إلى الوحدات القتالية.
 
من جهته قال نائب وزير الدفاع المكلف سلاح البر فرانسيس هارفي في مؤتمر صحفي منفصل, إن البنتاغون سيضطر بفعل انخفاض إقبال المجندين إلى إجراء حركة تنقلات دائمة تطال 40 ألفا من المجندين طيلة هذا العام وحتى عام 2007. وأضاف هارفي أن سلاح البر قرر أيضا خفض المستوى المطلوب لاختبارات مؤهلات المجندين عبر تبني قواعد البنتاغون الأقل صرامة.
 
ولمواجهة هذا الانخفاض في عدد المجندين قرر الجيش زيادة الحوافز المالية. ويخطط البنتاغون لرفع مكافأة التجنيد من 20 ألف دولار حاليا إلى 40 ألفا. وسيمنح أي جندي ينجح في إقناع صديق بالتجنيد 2500 دولار. كما سيتمتع العسكريون بخفض في الضرائب لشراء منزل في نهاية خدمتهم التي تستمر أربعة أعوام.
 
ويبدو أن هذا الانخفاض سيؤثر على عدد ونوعية المجندين لأن البنتاغون سيضطر إلى تجنيد قوات أقل كفاءة باتباع القواعد الأقل صرامة وبنقل مجندين إداريين إلى القوات القتالية. كما سيحمل ميزانية الدفاع العالية أصلا مبالغ إضافية نتيجة الحوافز الجديدة التي يعتزم البنتاغون دفعها لمجنديه.
 
وتشير جميع المصادر الأميركية إلى أن عزوف الشباب الأميركي عن الالتحاق بالخدمة العسكرية يعود إلى صعوبة الأوضاع الميدانية في أفغانستان والعراق.
 
هذه الصعوبة تأتي من الهجمات المتكررة التي تتعرض لها القوات الأميركية على يد تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة في البلدين, والتي تسببت بمقتل 1936 جنديا في العراق و240 في أفغانستان وسط تقارير تشير إلى أن هذا العام هو الأسوأ للقوات الأميركية بأفغانستان.
المصدر : وكالات