اتفاق تاريخي يمهد لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 03:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 03:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

اتفاق تاريخي يمهد لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

عبد الله غل اعتبر أن تركيا دخلت عهدا جديدا ببدء مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

توصل الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى اتفاق تاريخي يتيح البدء رسميا بمفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد. ومن المقرر يبرم الاتفاق وإطلاق مفاوضات الانضمام في حفل يجري في لوكسمبورغ خلال ساعات.
 
ووصف وزير خارجية بريطانيا جاك سترو -الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا- التوصل إلى الاتفاق بأنه يوم تاريخي لأوروبا وللمجتمع الدولي كله. مشيرا إلى أن وزراء خارجية الاتحاد وافقوا بالإجماع على اتفاقية الإطار الخاصة بمفاوضات انضمام تركيا متجاوزين الاعتراضات النمساوية.
 
من جانبه وصف وزير الخارجية التركي عبد الله غل -قبيل توجهه إلى لوكسمبورغ لتوقيع الاتفاق- مرحلة إطلاق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بأنها تاريخية، مشيرا إلى أن بلاده دخلت عهدا جديدا.
 
وأكد أنه يرى انضمام تركيا التام في نهاية عملية طويلة، قائلا "المهم بالنسبة لنا هو أن فرصة انضمام تركيا التام واضحة للغاية، ليس هناك بديل مثل شراكة مميزة"، مشيرا إلى أن تركيا ستكون ممثلا لدول العالم الإسلامي في أوروبا.
 
التسوية
وكانت بريطانيا طرحت على كل من تركيا والنمسا مسودة معدلة على اتفاقية إطار محادثات العضوية مع أنقرة. واندلعت الأزمة الأخيرة بعد اقتراح النمسا بقبول تركيا كشريك مميز للأوروبيين بدلا من عضو كامل العضوية بالاتحاد.
 
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توصلوا لاتفاق في اللحظة الأخيرة (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن الانفراج بالأزمة حدث بعد اتصالات هاتفية عديدة جرت بين رئاسة الاتحاد والمسؤولين بأنقرة، تم خلالها التوصل إلى اتفاق جديد على شروط ضم تركيا للاتحاد.
 
وأشار إلى أن أنقرة نجحت في هذا الاتفاق بالاحتفاظ بمطلبها الأساسي بأن يكون هدف المفاوضات هو حصولها على العضوية، فيما تراجعت النمسا عن مطلبها مقابل أن يترك للاتحاد الأوروبي تحديد الوقت الذي سيقرر فيه ضم تركيا.
 
وجاءت هذه التطورات على نحو مفاجئ، سيما وأن الأمور بلغت في وقت سابق اليوم درجة عالية من التعقيد دفعت معها وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي للتحذير من أن الاتحاد قد يكون على شفا أزمة بسبب شروط انضمام تركيا لدول الاتحاد.
 
وقد بدأت المشكلة تظهر خلال اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الـ25 أمس، عندما فاجأت النمسا الجميع بإصرارها على تعديل تسوية تم التوصل إليها بصعوبة في ديسمبر/ كانون الأول 2004 مستندة إلى معارضة الرأي العام النمساوي بأغلبية ساحقة للطموحات التركية.


 
يشار إلى أن رؤساء الاتحاد الأوروبي وبينهم المستشار النمساوي وولفغانغ شوسل وافقوا نهاية العام الماضي على فتح مفاوضات مع أنقرة، مؤكدين أن "الهدف المشترك للمفاوضات هو الانضمام" في عملية مفتوحة وبدون ضمانات.
المصدر : الجزيرة + وكالات