أستراليا تحذر من هجمات جديدة في بالي
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يوافق على التنحي عن منصبه
آخر تحديث: 2005/10/4 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

أستراليا تحذر من هجمات جديدة في بالي

معظم ضحايا تفجيرات بالي الأخيرة من الإندونيسيين (الفرنسية)

حذرت أستراليا من هجمات محتملة جديدة في جزيرة بالي الإندونيسية وحثت السياح الأستراليين على البقاء بعيدا عن الملاهي الليلية التي يرتادها الأجانب هناك.
 
وقالت الحكومة الأسترالية في بيان صدر في وقت مبكر من صباح اليوم إن منطقة سمينياك في بالي ذكرت كهدف محتمل. وجدد التحذير أيضا القول بأن الفنادق ومراكز التسوق والمطاعم والحانات وكل المناطق التي يميل السياح إلى التجمع فيها قد تستهدف في هجمات محتملة.
 
وفي جاكرتا أعلنت السلطات الإندونيسية في وقت سابق حالة التأهب القصوى بعد تحذير الرئيس سوسيلو يوديونو من وقوع تفجيرات جديدة على غرار تفجيرات السبت التي أودت بحياة 22 شخصا وأصابت أكثر من 120 آخرين في جزيرة بالي بينهم بعض السياح الأجانب.
 
التحقيقات
في هذه الأثناء تركز الشرطة الإندونيسية في تحقيقاتها بتفجيرات بالي الجديدة على تحديد هوية منفذيها والعقول المدبرة لها، وسط اعتقاد واسع بارتباطهم بالجماعة الإسلامية التي تنحى باللائمة عليها في الهجمات التي وقعت بملهي ليلي في الجزيرة عام 2002 وأدت لمقتل نحو 202 شخص.
 
الأمن الإندونيسي يبحث عن أدلة تقود إلى العقول المدبرة لتفجيرات بالي (الفرنسية)
وقال المسؤول الأمني الكبير بمكافحة الإرهاب إنسياد مباي أمس إن مؤشرات التحقيق تدل على أن الجماعة التي نفذت تفجيرات 2002، هي ذاتها التي تقف وراء تفجيرات السبت التي استهدفت ثلاثة مطاعم ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسوؤليتها عنها.
 
وردا على سؤال فيما إذا كان يعني بالتحديد الجماعة الإسلامية المتهمة بالارتباط بالقاعدة واثنين من زعمائها الهاربين، قال "الواضح والمهم من هذا الحادث هو أن كل تلك الجماعات التي كانت موجودة هنا منذ بعض الوقت ما زالت لديها القدرة على العمل" واستدرك أن "هذه الجماعة ليست ميتة، إنها تواصل التحرك بشكل نشط لتجنيد مزيد من الأشخاص".
 
من جانبه أكد رئيس الشرطة ميد مانجكو باستيكا أن الهجمات ناجمة عن "تفجيرات انتحارية" موضحا أن هناك أدلة على أن مواد متفجرة كانت متصلة بجسد شخص، وأضاف "إذا وجدت مواد متفجرة متصلة بجسد فإن ذلك يمثل مؤشرا على تفجير انتحاري".
 
وعثرت الشرطة على رؤوس مقطوعة لثلاثة أشخاص يعتقد أنهم المفجرون "الانتحاريون" من بينها رأس بوجه سليم، وقد أظهرت صور الرؤوس التي عرضتها الشرطة أنهم شبان من أصل آسيوي.

الشريط الدليل
صورة مدمجة نشرتها جاكرتا لثلاثة من منفذي تفجيرات بالي المفترضين (رويترز)
وتعتمد الشرطة في تحقيقاتها إلى حد بعيد على شريط فيديو صوره أحد الهواة، يظهر فيه شخصا يعتقد أنه أحد منفذي التفجيرات وهو يستهدف مطعم راجا في شاطئ كوتا.
 
ويظهر الشريط رجلا يرتدي قميصا قطنيا أسود ويحمل حقيبة على ظهره، يمشي ببطء بين طاولات المطعم فيما الزبائن منهمكون في أحاديثهم.
 
ويصل الانتحاري إلى آخر صالة المطعم ثم يدخل إلى المطبخ الذي يفصله عن الصالة حاجز لا يتجاوز ارتفاعه مترا ونصف المتر, فينطلق عندها وميض الانفجار الذي يدمر الجزء الخلفي للمطعم.


 
وقد تكتمت الشرطة على هوية المصور حفاظا على أمنه، كما حجبت بشريط أسود وجوه رواد المطعم.
المصدر : الجزيرة + وكالات