التغييرات التي سيحدثها كويزومي ستساعد في تحديد هوية خليفته (الفرنسية-أرشيف)

عين رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي تارو آسو وزيرا للخارجية محل نوبوتاك ماشينمورا، وستكون من أبرز مهمات آسو إعادة بناء علاقات قوية مع الصين وكوريا الجنوبية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام يابانية خاصة.

وكانت الحكومة اليابانية قد قدمت استقالتها صباح اليوم في خطوة تفتح الطريق أمام كويزومي لإعادة تشكيل حكومة جديدة، وكذلك لإجراء تغييرات على المواقع القيادية في الحزب الديمقراطي الحاكم الذي يترأسه.

ومن المتوقع أن تشتمل الحكومة الجديدة التي من المنتظر الإعلان عنها مساء اليوم العديد من الأسماء الجديدة، ويرى المراقبون أن طبيعة التغييرات التي سيحدثها كويزومي على الحكومة والحزب ستساعد إلى حد ما في تحديد خليفته القادم.

تحسين العلاقات مع الصين وكوريا الشمالية من أبرز مهمات آسو (رويترز)
وكان كويزومي الذي قاد حزبه للنجاح في الانتخابات العامة التي جرت الشهر الماضي، قد أعلن أنه لا ينوي ترشيح نفسه مرة أخرى عند انتهاء ولايته في سبتمبر/أيلول القادم، وأكد في وقت سابق أنه سيختار وزراء قادرين على المضي قدما في الإصلاحات التي بدأها.

ومن جانبه أعلن سكرتير الحزب الديمقراطي الحاكم شينزو آبي أن كويزومي أكد له أنه سيعطيه منصبا إما في الحكومة، أو أحد المناصب القيادية في الحزب الحاكم.

وقالت صحف يابانية إن 55% من الناخبين يؤيدون أن يخلف آبي كويزوي في منصبه، وذلك بعد النجاح السياسي الذي حققه في إدارته لأزمة المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية بين عامي 1970 و1980، ومطالبته بفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وأكد آبي للصحفيين أنه لا يهتم بأي منصب سيوكل له، وأضاف "سأعمل كل جهدي سواء كان منصبي القادم في الحزب أو الحكومة".

ومن المرشحين الأقوياء لخلافة كويزومي في منصب رئيس الوزراء ياسو فوكودا، ابن رئيس الوزراء الياباني الأسبق تاكيو فوكودا, والذي انتقد كويزومي كثيرا لعدم سعيه لتحسين العلاقات مع الصين، ومن المرشح أن يشغل ساداكازو تانجاكي منصب وزير المالية.

المصدر : وكالات