غباغبو أكد أنه سيستمر بمنصبه حتى إجراء انتخابات (الفرنسية-أرشيف)
أكد رئيس ساحل العاج أنه سيبقى في منصبه رغم انتهاء ولايته البالغة خمس سنوات هذه الليلة، متحديا معارضيه الذين يطالبونه بالتنحي.

وقال لوران غباغبو في خطاب بثه التلفزيون بعد أن سد جنود الطريق أمام مظاهرة في أبيدجان نظمها معارضون يطالبون بتنحيه، إنه سيواصل مهمته كرئيس للبلاد إلى أن تجرى انتخابات مضيفا أن قراره يستند للدستور.

وأوضح أنه سيسعى لتطبيق قرار للأمم المتحدة صدر أخيرا يدعو لبقائه بالسلطة لمدة 12 شهرا أو أكثر ويدعو أيضا لتعيين رئيس وزراء قوي يحظى بقبول جميع الأطراف، معبرا عن أمله في أن تجرى الانتخابات قبل 12 شهرا.

وأكد غباغبو أنه سيعهد مهمة إجراء الانتخابات إلى رئيس الوزراء الجديد الذي سيعينه خلال أيام قليلة. وأنحى باللوم على المعارضين للحكومة في عدم إجراء الانتخابات التي كان مقررا لها أصلا أن تجرى أمس الأحد.

تحرك المعارضة

أنصار المعارضة نظموا تظاهرة تطالب غباغبو بالتنحي (الفرنسية)
وفي المقابل أعلن تمرد القوى الجديدة الذي يسيطر على شمال البلاد، أنه عين أمينه العام غيوم سورو رئيسا لوزراء حكومة المصالحة الوطنية المقبلة.

وأكد التمرد في بيان أن الولاية الرئاسية لغباغبو قد انتهت بحلول منتصف ليلة الأحد الاثنين, مشيرا إلى أنه لن يعترف له بعد الآن بلقب رئيس الجمهورية.

وأضاف البيان أن التمرد طلب من سورو إجراء كافة الاتصالات الضرورية مع جميع الأحزاب السياسية الموقعة على اتفاق ليناس ماركوسي، للإسراع في تشكيل حكومة مصالحة وطنية بالساعات المقبلة.

وكانت أطراف النزاع في الأزمة بساحل العاج وقعت هذا الاتفاق في يناير/ كانون الثاني الماضي في فرنسا, لكنه لم يطبق حتى الآن.

يُشار إلى أن ساحل العاج التي كانت مستعمرة فرنسية وأكبر منتجي الكاكاو بالعالم، مقسمة إلى قسمين بعد أن استولى المتمردون على شمال البلاد في أعقاب محاولة فاشلة للإطاحة بنظام الرئيس غباغبو في سبتمبر/ أيلول عام 2002.

المصدر : وكالات