وكلات الإغاثة أكدت تدهور الأوضاع الإنسانية بالمناطق المنكوبة (الفرنسية-أرشيف)

حذر برنامج الغذاء العالمي من تفاقم أزمة سوء التغذية المزمن في أوساط المشردين بالمناطق التي ضربها زلزال باكستان المدمر في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول.
 
وقال ممثل لبرنامج الغذاء العالمي في إسلام آباد اليوم الاثنين إن سوء التغذية المزمن في شمال باكستان يمكن أن يتفاقم ويؤدي إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص في الأسابيع المقبلة.
 
وقال منسق البرنامج للمساعدات العاجلة مايكل جونز إن مؤشرات على نقص غذائي ظهرت في المناطق الجبلية المعزولة التي دمرها الزلزال, مؤكدا أن النساء والأطفال سيكونون أوائل الضحايا مع بدء موسم تساقط الثلوج في فصل الشتاء.
 
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الجمعة ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية وخصوصا الطحين المدعم بالفيتامينات قبل هطول الثلوج في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
مساعدات إيرانية
من جهة أخرى أعلن في طهران أن إيران فتحت خطا ائتمانيا بقيمة 200 مليون دولار لتشجيع مؤسساتها الهندسية للمساعدة في إعادة بناء المدن والطرق التي دمرها الزلزال في باكستان.
 
وقال علي سعيدلو نائب رئيس الإيراني للشؤون الإدارية إن طهران طلبت من شركاتها التركيز في المناطق الشمالية الأكثر تضررا.
 
على صعيد آخر أقامت السلطات الباكستانية مركزي إغاثة على طول الحدود مع كشمير الهندية, في أعقاب اتفاق بين البلدين على فتح الحدود لمساعدة ضحايا الزلزال.
 
وقد أشادت فرق الإغاثة بالاتفاق غير المسبوق لفتح الحدود, واعتبرته خطوة مهمة لنقل إمدادات غذائية للمتضررين.
 
وكان 55 ألفا على الأقل قد لقوا مصرعهم بسبب الزلزال في شمال باكستان, بينما حذرت وكالات إغاثة من أن عدد القتلى قد يرتفع إذا لم يصل المزيد من المعونات قبل حلول فصل الشتاء القارس في منطقة جبال الهيمالايا.

المصدر : وكالات