القوات الحكومية تنتشر في الشوارع تحسبا للمواجهات (رويترز)
 
أعلن ممثلون عن المعارضة في ساحل العاج أن خمسة شبان معارضين أصيبوا بجروح اليوم بالقرب من أبيدجان عندما قام موالون للرئيس لوران غباغبو بمهاجمة باص كان يقلهم.
 
وقال هؤلاء الممثلون أثناء تجمع في ضاحية تريشفيل الشعبية إنه تم الاعتداء على هؤلاء الشبان في بور بويت جنوب أبيدجان فيما كانوا في طريقهم إلى هذا التجمع الذي دعت إليه المعارضة الناشطة في العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.
 
وأكد منظمو التجمع أن طلابا جامعيين رموا الحجارة على الباص مما أدى إلى جرح خمسة شبان بينهم اثنان "إصابتهما خطرة".
 
وتنظم المعارضة هذا التجمع للمطالبة برحيل غباغبو الذي تنتهي ولايته الرئاسية اليوم.
 
وقد تم تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المفترض  تنظيمها في 30 أكتوبر/تشرين الأول لأجل غير مسمى بسبب استمرار الأزمة السياسية والعسكرية التي قسمت البلاد إلى شطرين منذ سبتمبر/أيلول 2002.
 
المتمردون أعطوا مهلة للوران غباغبو تنتهي اليوم (الفرنسية)
نشر القوات
ونشرت قوات الحكومة في ساحل العاج عددا من العربات المصفحة لتبديد المخاوف من حدوث اضطرابات قبل الموعد النهائي الذي حدده المتمردون -والذي يصادف اليوم- للرئيس لوران غباغبو للتنحي عن منصبه.
 
وتتزايد المخاوف من احتمال وقوع اضطرابات في البلاد مع انتهاء فترة ولاية الرئيس الحالية التي استمرت خمس سنوات، بعد أن طالب المتمردون الذين يسيطرون على النصف الشمالي من البلاد بتخلي غباغبو عن منصبه بحلول منتصف الليلة، وهدد زعماء المعارضة الشبان بتنظيم احتجاجات في أبيدجان إذا لم يمتثل.
 
ويحتمل أن يبقى غباغبو الذي أمر الجيش بمنع أي عنف، في منصبه فترة تصل إلى 12 شهرا لحين إجراء انتخابات بموجب خطة سلام تساندها الأمم المتحدة. 
 
لكن بعض السفارات الأجنبية أمرت مواطنيها بالاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات، بينما يعكف السكان وأصحاب المتاجر على تخزين المؤن وتحصين ممتلكاتهم.
 
وفي محاولة لإنهاء المواجهة يحاول وسطاء من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إقناع الطرفين بالاتفاق على رئيس جديد للوزراء يكون مقبولا للجميع، ليتولى إدارة شؤون البلاد حتى موعد الانتخابات مع بقاء غباغبو  على رأس الدولة.

المصدر : وكالات