واشنطن تسمح للأمم المتحدة بزيارة غوانتانامو لأول مرة
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ

واشنطن تسمح للأمم المتحدة بزيارة غوانتانامو لأول مرة

الصليب الأحمر الوحيد الذي زار المعتقل منذ افتتاحه قبل نحو أربع سنوات (رويترز-أرشيف)

قررت الولايات المتحدة السماح لثلاثة خبراء من الأمم المتحدة بزيارة غوانتانامو، في خطوة قالت إنها تهدف إلى إثبات أنه "ليس لديها ما تتستر عليه" في المعتقل الذي افتتحته في يناير/ كانون الثاني 2002.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك إن واشنطن ستسمح للخبراء "بمراقبة العمليات في منشآت غوانتانامو وطرح أسئلة على القيادة التي ترافقهم والمسؤولين الأميركيين".
 
وأضاف مكورماك أن الخارجية الأميركية "تجتهد من أجل ضمان الشفافية في عملياتها بغوانتانامو إلى الحد الذي يسمح به الأمن والمتطلبات العملياتية وسلامة قواتنا".
 
لا اتصال بالسجناء
غير أن الناطق باسم البنتاغون المقدم مارك بالييستيروس قال إن الخبراء الأمميين "لن يمكنهم الحديث إلى السجناء, لأن ذلك من دور الصليب الأحمر الدولي" الوحيد الذي زار المعتقل العام الماضي وانتقد ما أسماه تقنيات استنطاق "ترقى إلى التعذيب", وهي صفة ثنى عليها أحد أعضاء مكتب التحقيقات الاتحادي.
 
والخبراء الثلاثة الذين لم يؤكدوا بعد استجابتهم للدعوة -حسب الناطق الأممي آري غايتانيس- هم مانفريد نواك من النمسا وهو المقرر الأممي الخاص حول التعذيب، والباكستانية أسماء جهانغير المتخصصة في الحرية الدينية، والجزائرية ليلى زروقي التي تنظر في مسائل الحبس التعسفي.
 
وقد انتقد العديد من منظمات حقوق الإنسان احتجاز الولايات المتحدة 505 أشخاص –أغلبهم اعتقلوا في أفغانستان بعد سقوط طالبان عام 2001- دون توجيه تهم لهم باستثناء أربعة, بدعوى أنهم يصنفون في خانة "المقاتلين الأعداء" ولا تنطبق عليهم اتفاقية جنيف حول أسرى الحرب.
 
إضراب بالتناوب
كما أن الزيارة تأتي في وقت يقول فيه محامون إن الإضراب عن الطعام الذي بدأه المعتقلون في أغسطس/ آب الماضي مستمر بالتناوب, واتهموا القوات الأميركية بأنها تحاول تغذيتهم عنوة عن طريق الحقنات.
 
وقد أمرت قاضية اتحادية الإدارة الأميركية بأن تكشف بسرعة عن الحالة الصحية لأربعة سعوديين مضربين عن الطعام, بعد أن ذكر محاموهم أن سلطات السجن تغذيهم بالقوة, وطلبوا الاتصال بهم.
 
وطلبت القاضية غلاديس كيسلر من إدارة الرئيس جورج بوش الكشف بسرعة عن الحالة الصحية للسجناء, وتسليم سجلاتهم الطبية التي تعود إلى الأسبوع الذي سبق تغذيتهم عنوة, وهذا لمدة أسبوع إلى أن تتوقف الحركة الاحتجاجية, لكنها رفضت طلب السماح للمعتقلين الأربعة بمهاتفة عائلاتهم ومحاميهم.
المصدر : وكالات