اليابانيون عاشوا تجرية مريرة مع السلاح النووي الأميركي (رويترز- أرشيف)
أعلنت البحرية الأميركية أن حاملة طائرات تابعة لها وتعمل بالطاقة النووية ستتمركز وللمرة الأولى باليابان ابتداء من عام 2008 في أعقاب تخلي طوكيو عن معارضتها لهذه الخطوة.
 
وستتمركز حاملة الطائرات (يو إس إس كيتي هوك) وهي الأقدم بالبحرية الأميركية في اليابان الدولة الوحيدة بالعالم التي قصفت أميركا مدنا فيها بالقنابل الذرية. وستبقى إلى جانب الحاملة المذكورة حاملة أخرى لا تعمل بالطاقة النووية، لكنها من المتوقع أن تخرج من الخدمة العام 2008.
 
ويعتبر الإبقاء على حاملة طائرات أميركية في اليابان عنصرا ثابتا في إستراتيجية الولايات المتحدة بمنطقة المحيط الهادي.
 
وأحجمت اليابان التي دمرت مدينتاها هيروشيما وناغازاكي بقنابل ذرية أميركية عام 1945، عن أن تكون قاعدة لسفن حربية تعمل بالطاقة النووية. وهي تعتبر من الدول المعارضة بشدة للتسلح النووي.

المصدر : رويترز