بيريز يدعو رئيس وزراء إسرائيل لتقديم طلب للأمم المتحدة بطرد إيران (الفرنسية-أرشيف)
 
دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء إلى طرد إيران من الأمم المتحدة، بعد دعوة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى "إزالة إسرائيل من الوجود".
 
وقال شمعون بيريز في رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة أرييل شارون "هذه الدعوة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتوازي جريمة بحق الإنسانية".
 
وأضاف "يجب تقديم طلب واضح إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لطرد إيران من المنظمة الدولية".
 
وأكد بيريز أنه "من غير المقبول أن يكون على رأس بلد عضو في الأمم المتحدة رجل يدعو إلى الإبادة".
 
وحذر من خطورة تطوير إيران لبرنامج نووي وامتلاك صواريخ طويلة المدى. وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي الذي يزور تل أبيب أن بلاده تعتبر إيران خطرا "أكيدا وراهنا".
 
باريس وواشنطن
وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الأربعاء إن بلاده قررت استدعاء السفير الإيراني في باريس "للحصول منه على توضيحات" عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني ضد إسرائيل.
 
وأضاف دوست بلازي في بيان له "علمت بالتعليقات التي قالها الرئيس الإيراني بأنه يريد من إسرائيل أن تختفي" مضيفا أنه يدين بقوة مثل هذه التصريحات.
 
من جانبه اعتبر البيت الأبيض أن دعوات الرئيس الإيراني "بمسح إسرائيل عن الخريطة" تؤكد مخاوف الولايات المتحدة بشأن طموح إيران النووي.
 
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن بلاده تأخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد.
 
أحمدي نجاد يلقي خطابه تحت شعار ضد الصهيونية (الفرنسية)
خطاب أحمدي نجاد

وجاءت ردود الأفعال الغاضبة، بعد دعوة الرئيس الإيراني إلى "شطب إسرائيل من الخريطة" معتبرا أن كل دولة إسلامية تعترف بوجودها ستجلب على نفسها سخط شعبها.
 
وقال الرئيس الإيراني مخاطبا نحو أربعة آلاف طالب في مؤتمر بطهران بعنوان (العالم بدون صهيوني) إن الاشتباكات في الأراضي المحتلة "جزء من حرب أقدار, ومصير مئات السنوات القادمة سيتحدد بالأراضي الفلسطينية".
 
ووسط هتافات الحاضرين "الموت لإسرائيل" حث أحمدي نجاد الفلسطينيين على الاتحاد حتى تدمير النظام الصهيوني، مؤكدا أن موجة جديدة من الهجمات في فلسطين سوف تمحو هذه الوصمة من العالم الإسلامي.
 
كما دعا الأمة الإسلامية إلى "ألا تسمح لعدوها التاريخي بالعيش في قلب أراضيها" قائلا إن إسرائيل يجب أن تشطب من الخريطة، كما كان يقول مرشد الثورة الإيرانية الراحل الخميني.
 
واعتبر أن "كل من يعترف بكيان إسرائيل يكون قد وقّع استسلام العالم الإسلامي الذي يخوض حربا تاريخية منذ مئات السنوات" شكلت القرون الثلاثة الأخيرة منها تراجعا بالنسبة له.
 
وقال أحمدي نجاد إن آخر خطوط دفاع العالم الإسلامي انهارت قبل مائة سنة عندما "مضى الظالمون قدما في مسعاهم لإنشاء النظام الصهيوني, وهم يستعملونه الآن لنشر أهدافهم في قلب العالم الإسلامي".

المصدر : وكالات