مشكلة الهجرة أبعد من وصفها بهجرة لصوص (الفرنسية)
رفض رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري الأربعاء المعاملة التي يلقاها المهاجرون غير الشرعيين عند أبواب أوروبا، ودعا إلى فتح تحقيق حول هذا الأمر.

وقال كوناري بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس، إن هؤلاء المهاجرين "ليسوا لصوصا ولا كسلة". وأضاف أن أعدادهم في تزايد، وأن بينهم الكثير من حملة الشهادات الذين لا تتوفر لهم أي فرصة للعمل في ديارهم.

واعتبر تدفق المهاجرين وزيادته "ترجمة لفشل الشراكة مع أفريقيا" إلا أنه رفض القول إنها مسؤولية الأوروبيين فقط "إن النقاش ليس سهلا.. المسألة هي كيف ننظم تدفق المهاجرين". وأضاف أن المسألة هي أيضا" التنمية الأفريقية".

وفي إشارة للدور الأفريقي قال "أسجل استعدادا أوروبيا لافتا لمساعدة أفريقيا". وأضاف أن الأوروبيين على استعداد لأن يضعوا معنا خطة تطبيق برنامج بنى تحتية على مستوى القارة.

ودعا كوناري إلى شق طرق وبناء جسور وإلى استثمارات كبيرة في قطاعات أساسية مثل الزراعة. وأشار إلى المستقبل الأفريقي وقال "يوما ما ستصبح أوروبا سوداء أو سمراء أو آسيوية, لا يمكن القيام بأي شيء ضد ذلك.. إن هذا الخليط, هذا المزيج سيقع في سياق الأمور".

وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي أنه لن تكون المتاجرة بالأدمغة مقبولة, حيث تستقبل أوروبا حاملي الشهادات وترد الفقراء. واعتبر أن مسألة وصول المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا "لا يمكن أن تكون مسألة تتعلق بإسبانيا وحدها بالنسبة إلى المغرب أو إيطاليا وحدها بالنسبة إلى الجزائر أو ليبيا".

وحث على التحرك ضد المهربين والسفن، وعبر عن أسفه لأن أوروبا "تعتقد أنها تحل المشكلة بفتح مراكز استقبال.. يتم الإشارة بأصبع الاتهام إلى المهاجرين, ولكن لا نرى أي تحرك ضد المهربين والسفن".

المصدر : الفرنسية