رابع ضحية لإنفلونزا الطيور بإندونيسيا وتفش جديد بالصين
آخر تحديث: 2005/10/25 الساعة 09:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/25 الساعة 09:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/23 هـ

رابع ضحية لإنفلونزا الطيور بإندونيسيا وتفش جديد بالصين

حالات العدوى المؤكدة بفيروس المرض ارتفعت إلى سبع إصابات في إندونيسيا (الفرنسية) 

أعلنت السلطات الإندونيسية ومنظمة الصحة العالمية أن الاختبارات أكدت أن رجلا رابعا توفي بمرض إنفلونزا الطيور الشهر الماضي في إندونيسيا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن عدد حالات العدوى المؤكدة بفيروس H5N1 ارتفعت إلى سبع إصابات في إندونيسيا.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أعلنت أمس أنها سترسل قريبا إلى إندونيسيا فريق خبراء لمكافحة المرض في البؤر التي انطلق منها ومن خلال بحث مكثف عن الطيور المصابة في كل المنازل.

يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤول كبير في المنظمة إن الصين أبلغته أمس عن تفش جديد للمرض في إقليم إنهوي في شرق البلاد أصيبت فيه 2100 من الأوز، وقال إن حوالي 550 من الطيور نفقت فيما جرى إعدام 45 ألفا.

وكانت وكالة شنخوا الصينية للأنباء ذكرت الأربعاء الماضي أنه تم رصد بؤر جديدة للمرض في منغوليا الداخلية شمال غرب البلاد حيث نفق 2600 من الطيور.

وأكد المختبر الوطني لإنفلونزا الطيور وجود فيروس H5N1 الذي يمكن أن ينتقل إلى الإنسان في مزرعة قريبة من عاصمة منغوليا الداخلية.

تحذيرات
يأتي ذلك في وقت حذر فيه مسؤولان بارزان في منظمة الفاو من أن المخاوف من انتشار إنفلونز الطيور بشكل وبائي بين البشر تعرقل بشدة الجهود لمنع انتشار المرض بين الطيور مع عدم إنفاق أموال كافية على الوقاية والمراقبة.

"
منظمة الفاو حذرت من أن المخاوف من انتشار إنفلونزا الطيور بشكل وبائي بين البشر تعرقل بشدة الجهود لمنع انتشار المرض بين الطيور
"
وقال الأمين العام للمنظمة جاك ضيوف إن الكثيرين يركزون اهتمامهم على احتمال حدوث وباء بين البشر أكثر من احتواء تفشي المرض بين الطيور الداجنة والذي بدأ قبل حوالي عامين في جنوب شرق آسيا.

وأضاف ضيوف أن الفاو دقت ناقوس الخطر بشأن إنفلونزا الطيور لأول مرة في أواخر 2003 عندما كان المرض مقصورا على الصين وفيتنام وتايلند. ومنذ ذلك الحين قتل المرض حوالي 60 شخصا في المنطقة لكنه انتقل عبر الطيور المهاجرة إلى أجزاء من أوروبا، مثيرا مخاوف من أنه قد يتحور ثم يبدأ في الانتشار بسرعة من شخص لآخر مما قد يقتل الملايين من الأشخاص.

وكان ضيوف يتحدث في أوتاوا في بداية مؤتمر يستمر يومين لوزراء ومسؤولين عن الصحة من 30 دولة لمناقشة مدى استعداد العالم لمكافحة وباء للإنفلونزا بين البشر.

وأيد أليخاندرو تيرمان من المنظمة العالمية لصحة الحيوان ما ذهب إليه ضيوف قائلا إن خط الدفاع الأول يتعين أن يكون مواجهة تفشي المرض بين الطيور.

وأضاف أن الكثير من الدول الأكثر تأثرا بالمرض فقيرة وليس لديها الأموال سواء لعمليات المراقبة المناسبة أو لدفع التعويضات للمزارعين عن الطيور التي يتعين إعدامها.

المصدر : وكالات