كرواتيا ذبحت نحو 13 ألف طير لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور (رويترز)

قررت المفوضية الأوروبية منع استيراد الطيور الحية أو الدواجن من كرواتيا بعد اكتشاف حالات مصابة بمرض إنفلونزا الطيور في هذا البلد.

وقالت المفوضية في بيان إن القرار اتخذ بعد ثبوت إصابة طيور برية في كرواتيا بفيروس H5، مشيرة إلى أن الاختبارات جارية لمعرفة سلالة هذا الفيروس.

وتزامن ذلك مع إعلان المفوضية أنها ستقترح خلال أيام فرض حظر مؤقت على استيراد الطيور البرية وطيور الزينة من جميع أنحاء العالم، كما طالبت بريطانيا بذلك بعد نفوق ببغاء إثر وضعه في الحجر الصحي مع طيور تم جلبها من تايوان.

وبموازاة ذلك قامت السلطات الكرواتية بذبح نحو 13 ألف طير في المنطقة التي عثر فيها على طيور مصابة شمال شرق البلاد لمنع انتشار الفيروس. ولم يتأكد بعد من أن الفيروس الذي أصاب هذه الطيور من النوع القاتل H5N1 أم لا.

وتم عزل هذا الفيروس في أربع دول في أوروبا هي بريطانيا ورومانيا وتركيا وروسيا حيث أعلن اكتشاف بؤرتين جديدتين للفيروس في سيبيريا وفي غرب البلاد.

من جهتها فرضت فرنسا إجراءات وقائية لمنع وصول المرض ومن بينها إخراج الدواجن من قنانها في 21 دائرة موزعة على كامل أراضيها، كما تم تعليق تجميع الطيور الحية في الأسواق والمعارض على كامل الأراضي الفرنسية.

وفي ما يتعلق بالصيد, تقرر حظر استخدام أو نقل الطيور الحية التي تستخدم كطعم نظرا للخطر الكبير نتيجة اقتراب هذه الطيور من الطيور المهاجرة. واتخذت هذه التدابير إثر توصيات وردت في مذكرة للوكالة الفرنسية لسلامة الأغذية.

تايلند قالت إنها احتوت بؤرة صغيرة لفيروس إنفلونزا الطيور على أراضيها (الفرنسية-أرشيف)
ضحايا جدد

وفي الجانب الآسيوي أعلنت السلطات الإندونيسية ومنظمة الصحة العالمية أن الاختبارات أكدت أن رجلا رابعا توفي بمرض إنفلونزا الطيور الشهر الماضي قرب العاصمة جاكرتا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن عدد حالات العدوى المؤكدة بفيروس H5N1 ارتفعت إلى سبع إصابات في إندونيسيا.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أعلنت أمس أنها سترسل قريبا إلى إندونيسيا فريق خبراء لمكافحة المرض في البؤر التي انطلق منها ومن خلال بحث مكثف عن الطيور المصابة في كل المنازل.

يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤول كبير في المنظمة إن الصين أبلغته أمس عن تفش جديد للمرض في إقليم إنهوي في شرق البلاد أصيبت فيه 2100 من الأوز، وقال إن حوالي 550 من الطيور نفقت فيما جرى إعدام 45 ألفا.

وكانت وكالة شينخوا الصينية للأنباء ذكرت الأربعاء الماضي أنه تم رصد بؤر جديدة للمرض في منغوليا الداخلية شمال غرب البلاد حيث نفق 2600 من الطيور.

وأكد المختبر الوطني لإنفلونزا الطيور وجود فيروس H5N1 الذي يمكن أن ينتقل إلى الإنسان في مزرعة قريبة من عاصمة منغوليا الداخلية.

ومن جانبها أعلنت فيتنام أنها قامت باحتواء بؤرة صغيرة لفيروس إنفلونزا الطيور على أراضيها. وتم قتل 45 مليون طير في هذا البلد عند تفشي الفيروس لأول مرة عام 2004 ثم قتل مليونان هذه السنة.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 60 شخصا لقوا حتفهم بسبب الفيروس في آسيا, ومعظمهم كان على احتكاك مباشر بطيور مصابة.

المصدر : وكالات