مجلس الأمن يؤيد خطة أنان لبدء محادثات وضع كوسوفو
آخر تحديث: 2005/10/25 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/25 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/22 هـ

مجلس الأمن يؤيد خطة أنان لبدء محادثات وضع كوسوفو

كوستونيتشا قال إن فرض قكرة استقلال كوسوفو خرق للقانون الدولي (الفرنسية)

صدق مجلس الأمن الدولي على مخطط الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبدء محادثات الوضع المستقبلي لإقليم كوسوفو.
 
وجاء في بيان قرأه مندوب رومانيا ميخني موتوتش الذي ترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر إن المجلس يرحب بخطة أنان لبدء  المحادثات حول مستقبل كوسوفو كما ينص عليها قرار اتخذ عام 1999.
 
وقال البيان إن المجلس "يؤكد التزامه بهدف الوصول إلى كوسوفو متعدد الأعراق وديمقراطي من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي", كما قال إنه يتطلع لتعيين المبعوث الخاص.
 
مبعوث خاص
وستكون الخطوة القادمة تعيين أنان لمبعوث خاص يشرف على المحادثات التي ينتظر أن تبدأ نهاية العام, وتوقع دبلوماسيون أن يكون المبعوث هو الرئيس الفنلندي السابق مارتي آهتيساري.
 
وتبحث المحادثات ما إذا كانت كوسوفو ستتحول إلى جمهورية مستقلة كما تطالب الأغلبية الألبانية التي تشكل 90% من السكان.
 
وكان المبعوث الأممي الخاص كاي آيدي دعا في وقت سابق هذا الشهر إلى الحذر عند التعاطي مع الوضع المستقبلي للإقليم.
 
كما قال آيدي إنه من الواضح أن كلا من الحكومة الصربية والألبان يدخلون مسار المحادثات بوجهات نظر متناقضة منذ البداية, وتوقع أن يكون تقريب الآراء مهمة شاقة جدا.
 
ويشرف آيدي على تقييم مدى التزام كوسوفو بمعايير الديمقراطية التي وضعتها الأمم المتحدة كشرط لبداية المحادثات.
 
رفض الاستقلال
وقد جدد رئيس وزراء جمهورية صربيا والجبل الأسود فويسلاف كوستونيتشا رفض فكرة استقلال كوسوفو.
 
وأشار كوستونيتشا قبل تبني بيان مجلس الأمن سبع مرات إلى ضرورة الحفاظ على ما سماها الوحدة الترابية لجمهورية صربيا والجبل الأسود التي فقدت فنيا السيطرة على كوسوفو منذ تدخل حلف شمال الأطلسي عام 1999 لإنهاء المعارك بين القوات الصربية والمقاتلين الألبان, وظل منذ ذلك التاريخ يشرف على إدارتها إلى جانب الأمم المتحدة.
 
وقال كوستونيتشا إن أي حل مفروض و"سرقة" لجزء من الأراضي الصربية سيكون خرقا للقانون الدولي.
 
أما رئيس وزراء كوسوفو باغرام كوسومي فقال إنه وحكومته وأغلب سكان كوسوفو يريدون "دولة مستقلة بحدود إقليم كوسوفو الحالية".
 
وقال باغرام إن "دولة كوسوفو يجب أن تكون مكانا متعدد الأعراق وديمقراطيا ويحترم القانون ويمكنه أن يتعايش بسلام وبتعاون مع جيرانه في المنطقة والعالم عامة".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: