لافروف التقى متقي لثلاث ساعات بعد استقباله ستيفان هادلي(الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إيران إلى احترام تعهداتها بخصوص برنامجها النووي، محذرا طهران من "عواقب تحديها للمجتمع الدولي".

ونفى بلير أن تكون بلاده بصدد مهاجمة إيران على خلفية مواقفها في العراق وبرنامجها النووي، وأضاف أن "أيا من الخيارات المطروحة على الطاولة لم يستبعد".

وجاءت تهديدات بلير بعد اتهامات مسؤولين بريطانيين لطهران بتزويد المقاتلين العراقيين بمعدات استخدموها بالهجوم على القوات البريطانية.

لقاءات موسكو
في غضون ذلك التقى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس في موسكو بنظيره الروسي سيرغي لافروف وسط حركة دبلوماسية مكثفة تشهدها موسكو لنزع فتيل أزمة برنامج طهران النووي.

وتزامنت زيارة منوشهر إلى موسكو مع زيارة لمستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي لموسكو لإجراء مباحثات حول قضايا عدة بينها برنامج طهران النووي مع مسؤولين كبار بينهم الرئيس فلاديمير بوتين.

وهادلي هو أرفع مسؤول أميركي بعد وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس يزور موسكو خلال أسبوعين.

وكرر لافروف بعد اجتماعه بمتقي موقف بلاده القائل بعدم امتلاكها برنامجا سريا للأسلحة والداعم لحقها بامتلاك برنامج نووي سلمي وحل الخلافات المتعلقة بالبرنامج في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح أن هذا الطريق يسهل الوصول إلى "حل مقبول من الجميع بحيث يسمح لطهران بحقها في حيازة برنامج نووي للأغراض السلمية ولا يبقي من الجهة الأخرى أي شكوك حول الطبيعة السلمية لتك الأنشطة".

من جهته أعلن متقي أن الأهداف النووية لبلاده يجب عدم تسييسها، مضيفا أن كل المسائل المتعلقة ببرنامج بلاده النووي يمكن حلها عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وهدد متقي مجددا بمنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول المراكز النووية الإيرانية إذا ما تم إحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن. 

المصدر : وكالات