مصافحة بالأيدي بين مرشحي الرئاسة دونالد توسك وليخ كاجينسكي (الفرنسية-أرشيف)
بدأ البولنديون في الإدلاء بأصواتهم اليوم في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة والتي تشهد تنافسا متقاربا بين التي يتنافس فيها المرشحان الليبرالي دونالد توسك والمحافظ ليخ كاجينسكي.
 
ومن المقرر أن يتخذ الرئيس الجديد الذي يتم انتخابه قرارات مهمة بشأن انتشار قوات بلاده في العراق واختيار اليورو.
 
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام نحو 30 مليون ناخب مسجل في الساعة 0400 بتوقيت غرينتش ومن المتوقع معرفة المؤشرات الأولية للنتائج بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة 1800 بتوقيت غرينتش.
 
وتفيد آخر استطلاعات الرأي أن توسك (48 عاما) مرشح حزب البرنامج المدني الليبرالي سيحصل على حوالي 51% من الأصوات بينما يتوقع أن يحصل كاجينسكي (56 عاما) من حزب الحق والعدالة الكاثوليكي على دعم نحو 49% من الناخبين.
 
وكان توسك تقدم على كاجينسكي بثلاث نقاط (36.3% مقابل 33.1%) في الجولة الأولى من الانتخابات. لكن في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي فاز حزب كاجينسكي المحافظ على الليبراليين بفارق ثلاث نقاط.
 
ويبدو أن الناخبين منقسمون بالتساوي في انتخابات تحولت إلى استفتاء على ما إذا كانت بولندا تحتاج إلى مزيد من وصفات السوق الحرة العلاجية بعد 16 عاما من الإصلاحات التي كثيرا ما كانت مؤلمة أو أن عليها التركيز على تعزيز وضع الرعاية الاجتماعية التي يدعمها كاجينسكي.
 
ونجح اليسار البولندي الشيوعي سابقا في ضم البلاد إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي ولكن شعبيته تراجعت بسبب سلسلة من فضائح الفساد والإخفاق في الحد من البطالة.
 
ويصف توسك نفسه بأنه قوة تحديث يمكنها توحيد البولنديين وإصلاح العلاقات مع الجارتين الكبيرتين ألمانيا وروسيا ودمج بولندا التي يبلغ تعداد سكانها 38 مليون نسمة في التيار الرئيسي للاتحاد الأوروبي، وخفض الضرائب ومعالجة البطالة التي بلغت 18% وهي الأعلى في الاتحاد الأوروبي.


 
وتعهد كاجينسكي بإجراء تغيير واضح لبولندا ما بعد الشيوعية تحت شعار "الجمهورية الرابعة" و"التجديد الأخلاقي" وعودة إلى القيم المسيحية.

المصدر : وكالات