سبق أن فر 70 شخصا من نفس السجن عام 2001 (رويترز-أرشيف)
تمكن نحو 20 سجينا مسجلين خطرين من الفرار من أحد سجون غواتيمالا ذات الحراسة المشددة عبر نفق قاموا بحفره فيما قبض على اثنين منهم فقط.

ومن بين الفارين أشخاص مدانون بالقتل والاغتصاب والخطف ويقضون عقوبات بالسجن لفترات تصل إلى 50 عاما في السجن الواقع في بلدة إيسكوينتلا.

وقال وزير الداخلية كارلوس فيلمان إن طول النفق يبلغ نحو 120 مترا وأعرب عن اعتقاده بأن السجناء كانوا يعملون فيه منذ أكثر من ستة أشهر، مؤكدا أنه سيتم احتجاز جميع مسؤولي السجن لاستجوابهم.

وبدأ النفق الذي هربوا عبره، من زنزانة بها ستة أسرة وانتهى على بعد ثلاثة أمتار من السياج المكهرب للسجن بين برجين للمراقبة.

وإثر الحادث تم عزل مدير مصلحة السجون بغواتيمالا من منصبه الذي شغله منذ أقل من ستة أشهر، وشكا حينذاك من تسلمه نظام سجون على وشك الانهيار.

ويشتهر هذا السجن الذي يطلق عليه السجناء اسم "الحفرة" أو "جهنم الصغرى" بأوضاعه السيئة حيث يتكدس السجناء في زنازين شديدة الرطوبة مساحتها 25 مترا مربعا، وينام كثيرون منهم على الأرضيات العارية. وقد سجل العديد من السجناء شكاوى للمسؤولين بهذا الصدد.

وسبق أن هرب في يونيو/حزيران 2001 أكثر من 70 سجينا من نفس السجن خلال معركة بالأسلحة النارية قتل خلالها ثلاثة أشخاص.

كما أدى صراع بين عصابات متناحرة إلى قتل 50 شخصا على الأقل في غواتيمالا منذ أغسطس/آب من بينهم 18 في هجوم بالقنابل اليدوية والبنادق والسكاكين في نفس السجن.

المصدر : وكالات