إنفلونزا الطيور أثارت رعب العالم (الفرنسية)

بحث مسؤولون في وزارة الصحة الأردنية مع نظرائهم الإسرائيليين الإجراءات الوقائية التي يتخذها البلدان لمواجهة احتمال انتشار مرض إنفلونزا الطيور في دول المنطقة.

وأوضح متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في عمان أن اللقاء الذي جرى على الجانب الأردني من جسر الملك حسين، جاء لمتابعة نتائج اجتماع سابق تم الاتفاق خلاله على تعاون وثيق واعتماد خط مفتوح بين البلدين لتبادل المعلومات.

وكان الأردن قد قرر حظر استيراد الطيور الحية والدواجن من الدول التي سجلت فيها إصابات بإنفلونزا الطيور، وشدد الرقابة على مزارع الدواجن ومحلات بيع طيور الزينة وحدائق الحيوانات لمنع وصول مرض إنفلونزا الطيور إلى المملكة.

وخصصت الحكومة الأردنية 8.4 ملايين دينار إلى وزارتي الصحة والزراعة لهذا الغرض، ورصدت وزارة الصحة الإسرائيلية عشرة ملايين دولار لشراء دواء "أوسيلتاميفير" وأمنت ثمانية ملايين لقاح للإنفلونزا العادية التي تصيب البشر، كما عززت رقابتها على مزارع الدجاج والطيور المهاجرة.

من جانبها قررت اليمن حظر استيراد الطيور بمختلف أنواعها من الدول الموبوءة بمرض إنفلونزا الطيور حتى تتفادى الإصابة بهذا الوباء الذي ينتشر حاليا في معظم دول العالم، ويخشى أن يتسبب في قتل الملايين.

مخاوف من انتشار فيروس إنفلونزا الطيور القاتل للإنسان (الفرنسية) 
وقررت لجنة حكومية منع عمليات اصطياد الطيور البرية والمهاجرة عبر كافة سواحل البلاد الممتدة بطول 2600 كم، ونشرت وزارة الصحة نحو 560 وحدة طبية مختصة توزعت على جميع محافظات البلاد وتركزت بدرجة أساسية على موانئ ومطارات ومداخل البلاد الحدودية.

فحوص دقيقة
وفي لندن بدأ علماء بإجراء فحوص دقيقة للتأكد مما إذا كان فيروس إنفلونزا الطيور الذي تم اكتشافه مؤخرا في كل من بريطانيا والسويد وكرواتيا من نوع (H5N1) القاتل، والذي أودى بحياة 60 شخصا منذ 2003، وبإمكانه قتل الملايين خلال أشهر معدودة.

وفي السويد بدأ المعهد القومي للطب البيطري إجراء فحوصه للتأكد مما إذا كان فيروس إنفلونزا الطيور الذي أدى إلى نفوق بطة في إسكيلستونا غرب العاصمة إستوكهولم من النوع القاتل.

وقالت بريطانيا إنها على اتصال مع تايلند في محاولة لتحديد مصدر فيروس إنفلونزا الطيور الذي أدى إلى نفوق ببغاء مستورد من سورينام، أثناء وضعه بالحجر الصحي في بريطانيا.

وسيقوم خبراء من مجلس البحث الطبي البريطاني ابتداء من يوم الاثنين بمهمة تستمر عشرة أيام في الصين وفيتنام وهونغ كونغ، لبحث كيفية مراقبة المرض بهذه البلدان وكيفية تحسين التعاون.

وفي تايلند أعلنت مصادر صحية أن الأب وابنه اللذين أصيبا بمرض إنفلونزا الطيور لم ينقلا الفيروس لبعضهما البعض، وإنما انتقل لكليهما من طيور مصابة، مما أدى إلى وفاة الأب فيما لايزال الابن يخضع للعلاج.

حظر استيراد الطيور وتشديد الرقابة تحسبا لتفشي الوباء (الفرنسية)
وقد سجلت حالة جديدة لإنفلونزا الطيور في جبال أورال في روسيا، التي شهدت أيضا نفوق أكثر 30 دجاجة في قرية سونالي التي تبعد 1900 كم شرق موسكو، وتشير الفحوص الأولية إلى أن الفيروس من نوع (H5N1) القاتل.

إجراءات وقائية
من جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي أنه بصدد اتخاذ قرار بحظر استيراد الطيور من كرواتيا التي ظهر بها المرض، فيما طالبت لندن الاتحاد باتخاذ قرار بحظر استيراد كافة الطيور البرية الحية من دول العالم.

وفي كرواتيا أعلنت السلطات أنه سيتم ذبح جميع الدواجن الموجودة على بعد ثلاثة كيلومترات حول بحيرة اكتشفت فيها بجعة مصابة بالمرض.



وقالت المجر إنها اكتشفت لقاحا مضادا للفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الطيور، وقررت دول إفريقية وقف استيراد الطيور وانضمت النمسا للدول الأوروبية التي أمرت المزارعين فيها بإبقاء الدجاج والطيور داخل الأقنان، فيما أعلنت الصين أنها ستغلق حدودها إذا ظهرت حالة عدوى بالسلالة البشرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات