بيل ريتشاردسون لمس مرونة لدى بيونغ يانغ (الفرنسية)

أكد حاكم ولاية نيومكسيكو الأميركي بيل ريتشاردسون استعداد كوريا الشمالية لقبول الإشراف الدولي على برنامجها النووي للأغراض السلمية.

وقال ريتشادسون في مؤتمر صحفي بسول إن مسؤولين كوريين شماليين كبارا أبلغوه خلال محادثاته في بيونغ يانغ استعداد الشطر الشمالي لتقديم ضمانات بأن برنامجها النووي للأغراض السلمية لن يتعارض مع جهود حظر الانتشار النووي.

وأشار إلى أن ذلك يشمل قبول إشراك الولايات المتحدة أو أي من الدول المشاركة في المحادثات السداسية في الإشراف على دورة الوقود النووي في الجانبين العلني والسري منها. وأوضح أن الكوريين الشماليين أبدوا مرونة بخصوص قضية المفاعل النووي الذي يعمل بالماء الخفيف الذي تتمسك بيونغ يانغ بالحصول عليه للتخلي عن برنامج التسلح.

ويعنى بدورة الوقود التعامل مع نطاق من المواد النووية التي لا تستخدم في محطات الطاقة فحسب بل وفي صنع الأسلحة النووية أيضا. وعالجت كوريا الشمالية مثل هذا الوقود بشكل سري على مدى عقود ويعتقد أنها تمكنت من صنع أسلحة في انتهاك لاتفاقات دولية عدة وأنظمة منع الانتشار النووي.

يشار إلى أن ريتشاردسون رأى وفدا أميركيا أجرى محادثات مع كيم يونغ نام الرجل الثاني في تسلسل السلطة في البلاد وكانج سوك جو النائب الأول لوزير الخارجية ومهندس دبلوماسية التفاوض الشمالي بشأن الأزمة النووية.

وتعقد جولة جديدة من المحادثات السداسية في بكين أوائل الشهر المقبل بعد التقدم الكبير الذي حققته الجولة الماضية بموافقة كوريا الشمالية على التخلي عن سلاحها النووي.

وترفض واشنطن تزويد بيونغ يانغ بأي مفاعلات بالماء الخفيف حتى في حال تقديم جميع إجراءات الأمان الممكنة بما في ذلك العودة إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وموافقتها على استقبال المفتشين الدوليين.

المصدر : وكالات