الأمن طوّق السجون لمنع هروب السجناء (الفرنسية)
سيطرت سلطات قرغيزستان مجددا على الأوضاع في سجون البلاد وعاد الحراس والمسؤولون لعملهم في معظمها بعد نحو 24 ساعة من سحبهم حرصا على سلامتهم الشخصية.

جاء ذلك بعد مقتل خمسة أشخاص, بينهم نائب في البرلمان القرغيزي خلال عملية احتجاز رهائن الأسبوع الماضي في سجن قرب العاصمة بشكيك.

ووعد رئيس الوزراء فيلكس كولوف بالعمل على توفير الاحتياجات المادية للسجون وأقر بوجود مشاكل مالية. وقد نظم عدد من أنصار النائب القتيل تيميتش بك حكمت باييف مظاهرة احتجاج على مقتله مطالبين باستقالة كولوف.

وكان كولوف تفاوض مع النزلاء في السجن رقم 31 وأقنعهم بتسليم أسلحتهم وجثث القتلى والإفراج عن رهائن احتجزوهم. ويقدر إجمالي عدد السجناء في قرغيزستان بنحو 18 ألفا يعيشون في ظروف سيئة للغاية مما يؤدي لتكرار حالات التمرد.

يشار إلى أن حكمت باييف هو ثالث نائب قيرغيزي يقتل منذ يونيو/حزيران الماضي، وقتل النائبان الآخران بالرصاص في هجومين ربطتهما الشرطة بصفقات مالية خاصة.

المصدر : وكالات