انفجار بالي لا يزال يلفه الغموض(الفرنسية)
اعتقلت الشرطة الإندونيسية أربعة أشخاص قالت إنهم كانوا يقومون بتهريب متفجرات من ماليزيا إلى داخل الأراضي الإندونيسية.

وقال رئيس إقليم كالمنتان الشرقي إن أربعة آخرين من المشتبه بتورطهم بعملية التهريب فروا من المطاردة. وأوضح أن المعتقلين الأربعة هم ثلاث نساء ورجل كانوا على متن قارب سريع متوجه إلى جزيرة سولاويسي قبل إلقاء القبض عليهم.

وذكر مسؤول في الشرطة أنه تمت مصادرة مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة ومواد أخرى تدخل في صناعة المتفجرات كانت في حوزة الأشخاص الذين تم اعتقالهم، والذين جاؤوا من شرق ماليزيا. وأشار إلى أن التحقيق جار لمعرفة ما إذا كان المعتقلون على صلة بالتفجيرات التي وقعت في بالي مؤخرا أم لا.

وكانت الشرطة الإندونيسية وضعت في أقصى درجات الإنذار منذ الأول من الشهر الجاري عندما فجر ثلاثة أشخاص أنفسهم في أحد منتجعات جزيرة بالي ما أدى لمقتل 20 شخصا وجرح 50 آخرين.

إطلاق سراح
وفي تطور ذي صلة بتفجيرات بالي أعلنت الشرطة عن إطلاق سراح خمسة أشخاص كانوا رهن الاعتقال للاشتباه بصلتهم في تلك التفجيرات.

ويتضح من سير التحقيقات أنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب عدم تحديد هوية الأشخاص الثلاثة الذين فجروا أنفسهم, رغم مرور ثلاثة أسابيع على تلك التفجيرات.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن رجلين اعتقلا الثلاثاء في مدينة توموشون شمال جزيرة سولاويسي, لكن تبين من خلال التحقيق معهما أنه ليس لهما أي علاقة بالاعتداءات. وأضاف أنه أطلق سراح ثلاثة أشخاص آخرين كانوا اعتقلوا سابقا بعد خضوعهم للاستجواب أياما عدة.

المصدر : وكالات