التقرير الذي تسلمه أنان سيخضع للمناقشة في مجلس الأمن (الفرنسية)

تسلّم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان رسميا تقرير اللجنة الدولية التي تولت التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري من رئيس اللجنة القاضي الألماني ديتليف ميليس.

وسيوزع التقرير على أعضاء مجلس الأمن ولبنان خلال ساعات. وينتظر أن يحمل تقرير ميليس تصورا لكيفية حدوث الاغتيال، ولا يعرف ما إذا كان التقرير يوجه اتهاما واضحا لأي جهة.

وقال السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية جون بولتون للصحفيين إن التقرير سيدرس بدقة وطبقا لمضمونه ستتقرر الخطوات المقبلة، مشيرا إلى أن واشنطن درست مع بعض شركائها سبل مواجهة عدة سيناريوهات وطريقة الرد عليها.

من جانبها نفت الخارجية الفرنسية صحة المعلومات التي تحدثت عن تحضير باريس وواشنطن قرارا أو أكثر ضد سوريا لطرحه على مجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات اقتصادية على دمشق. ووصفت متحدثة باسم الوزارة هذه المعلومات بأنها غير صحيحة.

وقد دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط كلا من الولايات المتحدة وسوريا إلى تجنب ما سماه المواجهة بشأن نتائج تقرير ميليس.

وقال أبو الغيط خلال زيارة يقوم بها حاليا إلى النمسا إن مصر تبذل كل ما في وسعها للحيلولة دون تطور العلاقة بين واشنطن ودمشق إلى المواجهة.

وكانت اللجنة التي تشكلت بموجب قرار من مجلس الأمن قد بدأت تحقيقاتها في يونيو/حزيران الماضي واستجوبت مسؤولين في لبنان وسوريا.

تقرير ميليس يتوقع أن تكون له تداعيات خطيرة في لبنان وسوريا (رويترز)
إجراءات مشددة
وتزامنا مع صدور نتائج التقرير تواصل وحدات من الجيش اللبناني تنفيذ عمليات انتشار للحواجز والدوريات لتثبيت الاستقرار الأمني في البلاد، خاصة أن بعض اللبنانيين يبدون قلقهم حول ما يتردد من تداعيات قد تحصل نتيجة تقرير ميليس.

وقال وزير الدفاع اللبناني بالوكالة يعقوب الصواف في اتصال مع الجزيرة إن هذه الإجراءات تأتي تحوطا من حدوث أعمال عنف تخل بالأمن في البلاد، واتهم جهات لم يسمها بأنها ربما تستغل هذا التقرير للإخلال بالأمن.

وسعى وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي إلى طمأنة اللبنانيين بأنه ليس هناك ما يدعو إلى القلق والخوف، مشيرا إلى أن البلاد لن تكون قبل أو بعد تقرير ميليس عرضة للتلاعب بأمنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات