نحو ستة نفذوا تفجيرات بالي والشرطة تعرض فيديو لأحدهم
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ

نحو ستة نفذوا تفجيرات بالي والشرطة تعرض فيديو لأحدهم

آثار الدمار في شاطئ جيمباران الذي استهدفه أحد الانفجارات أمس (الفرنسية)

كشف قائد شرطة جزيرة بالي الإندونيسية أن ستة أشخاص على الأقل متورطون في التفجيرات التي استهدفت ثلاثة مطاعم في الجزيرة أمس وقتل خلالها 26 شخصا.

وقال مانغو باستيكا في مؤتمر صحفي إن من الواضح أن المنفذين كانوا أكثر من ثلاثة وأقل من ستة، لكنه أضاف أن هناك آخرين متورطون في الهجمات، يشمل ذلك المخططين ومعدي القنابل، مشيرا إلى أن هؤلاء يجري البحث عنهم.

وأوضح أن كيفية تمزق بعض الجثث دفعت المحققين إلى ترجيح وقوع هجمات انتحارية, مضيفا أن العثور على جماجم الانتحاريين المفترضين في حال جيدة نسبيا سيتيح تكوين صورة نموذجية عنهم.

ولفت أخيرا إلى أن العبوات المستخدمة لا تزن أكثر من عشرة كلغ وتحوي مواد كيميائية إضافة إلى مادة "تي إن تي".

جريحة أسترالية تمسك بيد زوجها المصاب أيضا بأحد المستشفيات (رويترز)
وكانت الشرطة قالت في وقت سابق اليوم إن الهجمات من تنفيذ ثلاثة انتحاريين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة, مشيرة إلى أنها تلاحق أزهري بن حسين ونور الدين محمد توب الناشطين بالجماعة الإسلامية المحسوبة على القاعدة, والمتهمين أيضا بتنفيذ هجمات بالي قبل حوالي ثلاث سنوات.

فيديو لأحد الانتحاريين
من جانب آخر عرضت الشرطة شريط فيديو صوره أحد الهواة يظهر أحد منفذي العمليات الانتحارية وهو يستهدف مطعم راجا في شاطئ كوتا.

ويظهر الشريط رجلا يرتدي قميصا قطنيا أسود ويحمل حقيبة على ظهره يعبر ببطء بين طاولات المطعم فيما الزبائن منهمكون في أحاديثهم غير مدركين للخطر الوشيك. وبين الزبائن الجالسين إلى الطاولات إندونيسيون وسياح أجانب.

ويصل الانتحاري إلى آخر صالة المطعم ثم يدخل إلى المطبخ الذي يفصله عن الصالة حاجز لا يتجاوز ارتفاعه مترا ونصف المتر, فينطلق عندها وميض الانفجار الذي يدمر الجزء الخلفي للمطعم.

وقال رئيس شرطة بالي مانكو باستيكا إن هوية مصور الشريط بقيت سرية حفاظا على أمنه, كما حجبت الشرطة بشريط أسود وجوه رواد المطعم الذين ظهروا فيه.

ولم يكن في وسع المسؤول في الشرطة أن يوضح لماذا اختار الانتحاري تنفيذ الهجوم في قسم من المطعم أقل اكتظاظا بالزبائن, مشيرا إلى أن المحققين يسعون لمعرفة ما إن كان الانتحاري تحكم بالتفجير أم كان يحمل قنبلة موقوتة؟

التعرف على قتلى
في غضون ذلك أعلن مسؤولون في مستشفى سنغلاه في دنباسار مساء اليوم أنه تم التعرف على هوية 16 من القتلى الـ26 الذين سقطوا في الهجمات.

الشرطة الإندونيسة تفرض طوقا أمنيا في بالي بعد يوم من التفجيرات (الفرنسية)
ومن بين هؤلاء 14 إندونيسيا وأسترالي وياباني. وأكد مسؤولو المستشفى أن عدد الجرحى ناهز الـ122 من بينهم 83 إندونيسيا و20 أستراليا وستة أميركيين وثلاثة يابانيين وسبعة كوريين جنوبيين وألماني وفرنسية وشخص لم يتم التعرف على هويته.

وبالتزامن مع هذه التطورات وضع الأمن الإندونيسي بالعاصمة جاكرتا في حالة تأهب قصوى، بعد الهجمات، وقد نشر نحو 18 ألفا من رجال الأمن في شوارع العاصمة.

وحذرت واشنطن من أن الهجمات قد لا تكون الأخيرة داعية رعاياها إلى توخي الحذر لأنهم قد يكونون هدفا لعمليات أخرى. وقالت السفارة الأميركية بجاكرتا في تحذير أرسل إلى الرعايا الأميركيين إنها تلقت إشارات متواصلة بأن من أسمتهم الإرهابيين ربما يخططون لهجمات إضافية قد تستهدف المصالح والمواطنين الأميركيين.

المصدر : وكالات