جاكرتا في أقصى التأهب وتحذيرات من هجمات جديدة
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ

جاكرتا في أقصى التأهب وتحذيرات من هجمات جديدة

السلطات نشرت نحو 18 ألفا من رجال الأمن في شوارع العاصمة جاكرتا (الفرنسية)

وضع الأمن الإندونيسي بالعاصمة جاكرتا في حالة تأهب قصوى، بعد الهجمات التي استهدفت ثلاثة مطاعم بجزيرة بالي أمس وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وجرح أكثر من 120 ثلثهم تقريبا من الأجانب.

وقد نشر نحو 18 ألفا من رجال الأمن في شوارع العاصمة, في وقت حذرت فيه واشنطن من أن الهجمات قد لا تكون الأخيرة داعية رعاياها إلى توخي الحذر لأنهم قد يكونون هدفا لعمليات أخرى.

وقالت السفارة الأميركية بجاكرتا في تحذير أرسل إلى الرعايا الأميركيين بالبريد الإلكتروني إنها تلقت إشارات متواصلة بأن من أسمتهم الإرهابيين ربما يكونون يخططون لهجمات إضافية قد تستهدف المصالح والمواطنين الأميركيين الذين لم يقتل منهم أي أحد وإن أصيب أربعة بجراح.

الهجمات استهدفت بالي مرة أخرى بعد أن بدأت تتعافى من الهجمات السابقة (الفرنسية)
هجمات رمضان
كما نبهت السفارة إلى أن رمضان قد يعني "حملات يشنها متشددون" في محاولة لإغلاق الحانات والنوادي التي تسمح السلطات الإندونيسية باستمرار فتحها خلال هذا الشهر.

من جهته ذكر الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو الذي وصل بالي، أن مجريات التحقيق تشير حتى الآن إلى أن الهجمات انتحارية.

وكان الفريق آنساياد مباي من الشرطة ذكر في وقت سابق أن الهجمات من تنفيذ ثلاثة انتحاريين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة, و"كل ما تبقى منهم رؤوسهم وأقدامهم".

رسالة قوية
ورجح مباي ألا يكون المتهمان الرئيسيان وهما الماليزيان أزهري بن حسين ونور الدين محمد توب بين منفذي التفجيرات, بينما ذكرت محطة تلفزيونية إندونيسية نقلا عن مصدر في الشرطة أن البحث جار عن ثلاثة مشتبه في أنهم استعملوا سيارتين لتنفيذ الهجمات.

وقالت الشرطة إنها تلاحق أزهري بن حسين ونور الدين محمد توب الموصولين بالجماعة الإسلامية المحسوبة على القاعدة, والمتهمين أيضا بتنفيذ هجمات بالي قبل حوالي ثلاث سنوات.

وقال مصدر أمني ماليزي إن أزهري تلقى تدريبه على المتفجرات في الفلبين وأفغانستان عامي 1999 و2000, وبدأت السلطات تلاحقه وزميله في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول قبل أن تفقد آثارهما ليظهرا بعد ذلك في إندونيسيا حيث أشرفا على تخطيط هجمات بالي.

بضع دقائق فصلت بين الهجمات (الفرنسية)
وأضاف المصدر -رافضا الكشف عن هويته- أن "كون الإرهابيين ضربوا بالي مرة أخرى رسالة قوية مفادها أنهم قادرون على أن يضربوا في أي مكان وأي زمان".

نفي ماليزي
وقد سارع وزير الدفاع الماليزي نجيب رزاق إلى نفي أن تكون بلاده أرضا خصبة لعناصر "متشددة".

وجاءت الحوادث الأخيرة شبيهة بتفجيرات بالي قبل ثلاث سنوات، غير أنها لم تستخدم فيها السيارات الملغومة.

كما أنها تأتي بعد أسابيع فقط من اعتقالات واسعة شملت حوالي 80 مشتبها فيه, ورغم تقارير استخبارية غربية -أطلعت عليها السلطات الإندونيسية- رجحت أن تكون الضربة في العاصمة جاكرتا. 

المصدر : وكالات