الاتحاد الأوروبي يبدأ اجتماعه الحاسم حول انضمام تركيا
آخر تحديث: 2005/10/3 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/3 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/1 هـ

الاتحاد الأوروبي يبدأ اجتماعه الحاسم حول انضمام تركيا

أجندة وزيرة الخارجية النمساوية ستقرر مصير اجتماع لوكسمبورغ (الفرنسية)

بدأ وزراء الخارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا حاسما في لوكسمبورغ سيحاولون خلاله التوصل إلى اتفاق يسمح ببدء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في الموعد المقرر غدا الاثنين.

ويسعى الوزراء قبل بدء هذه المفاوضات التوصل إلى اتفاق على الإطار الذي يحدد الخطوط الرئيسية لمفاوضات الانضمام. وتوقع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا في تصريحات للصحفيين قبل دخوله قاعة الاجتماع التوصل إلى اتفاق هذا اليوم.

وحالت النمسا حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق بالإجماع داعية إلى وضع "حل بديل" للانضمام يقضي بقيام "شراكة مميزة" وليس عضوية كاملة باعتبار أن غالبية سكان تركيا البالغ عددهم 70 مليونا هم من المسلمين.

ووقد استبق وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي تترأس بلاده الاتحاد حاليا الاجتماع بعقد لقاء مع نظيرته النمساوية أورسولا بلاسنيك لمناقشة فرص التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

وقال سترو للصحفيين قبل اللقاء إنه يتفهم مخاوف النمسا من عدم قدرة الاتحاد على ضم تركيا لعضويته، لكنه شدد على ضرورة عدم تخلي الأوروبيين عن هذه الدولة المسلمة وحذر من أن الإخلال بموعد بدء المفاوضات سيشكل فشلا للاتحاد.

غير أن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أكد أن بدء هذه المفاوضات لن يؤدي تلقائيا إلى دخول أنقرة إلى الاتحاد، مشير إلى أن أي إيحاء بهذا الشأن لا يمت للواقع بصلة.

ورجح دوست بلازي في تصريحات لإذاعة أوروبا 1 أن يكون انضمام تركيا للاتحاد غاية في الصعوبة بسبب المطالب الكثيرة منها للتكيف مع القوانين والقيم الأوروبية.

لكنه أشار إلى أن هدف ضم تركيا إلى أوروبا يرمي إلى ترسيخ هذا البلد في قارة أوروبية مستقرة وديمقراطية بدل المجازفة بتركه ينجرف إلى ما سماه التطرف والتشدد. وقال إن المشروع مع تركيا هو مشروع سلام واستقرار.

أردوغان خير الاتحاد الأوروبي بين أن يكون لاعبا عالميا أو يكون ناديا مسيحيا
(رويترز-أرشيف)

الموقف التركي
وفي المقابل خير رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بين أن يكون لاعبا عالميا في حال بدأ مع أنقرة مفاوضات ضمها للاتحاد أو أن يظل ناديا مسيحيا إذا رفض ترشيح تركيا لعضويته.

من جهته أبلغ الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر برلمان بلاده بأن طموح تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي "طريق لا رجعة عنه", محذرا قادة الاتحاد من أي عقبات من شأنها أن تشيد "جدرا من التحامل" وتعرقل تقدم أوروبا.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا في ديسمبر/ كانون الأول على بدء مفاوضات الانضمام مع أنقرة، بشرط أن تجري تركيا بعض التعديلات التشريعية وتوقع بروتوكولا من شأنه توسيع اتحادها الجمركي مع عشر دول انضمت حديثا إلى الاتحاد.



والتزمت تركيا بهذه الشروط لكن الأوروبيين أضافوا شرطا جديدا تمثل في الاعتراف رسميا بجمهورية قبرص العضو في الاتحاد، بيد أن أنقرة رفضت ذلك.

المصدر : وكالات