روسيا أقرت بأن 33 من قوات الأمن قتلوا في عمليات نالتشيك (الفرنسية)

اندلعت مواجهات جديدة من الاشتباكات في ثلاث ضواحي من مدينة نالتشيك جنوبي روسيا بعد يومين من صدامات بين مسلحين وقوات الأمن.
 
وقعت الاشتباكات في ثلاث محافظات في المدينة التي تعتبر عاصمة جمهورية كاباردينو بلكاريا، أثناء شن الشرطة حملة جديدة لاعتقال مسلحين.
 
وسمع إطلاق للنار في ضاحية دوبكي حيث تنفذ قوات الأمن عملية تمشيط بحثا عن المسلحين, كما سمع دوي إطلاق النار في الضاحية الجنوبية الغربية من المدينة وفي وسطها.
 
وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن الشرطة قتلت شخصا قالت إنه أبدى مقاومة خلال تدقيق للوثائق, بينما تمكن آخران كانا معه من الفرار.
 
ودعا التلفزيون المحلي السكان إلى التزام بيوتهم إن أمكن, كما نصحت إدارات المدارس الأولياء بأن يصطحبوا إلى البيوت أبناءهم الموجودين في المدارس ورياض الأطفال.
 
شامل باساييف قال إن ممثله بكاباردينو بالكاريا يحضر لهجمات أخرى (الفرنسية-أرشيف)
تأتي الاشتباكات الجديدة بعد يومين من إعلان السلطات الروسية نهاية صدامات في مدينة نالتشيك عقب مهاجمة مبان حكومية من قبل مسلحين يشتبه في أنهم على علاقة بالمقاتلين الشيشان، أودت حسب المصادر الرسمية بحياة 137, بينهم 92 مقاتلا شيشانيا, وأقرت في الوقت نفسه بمقتل 33 من قوات الأمن.
 
يذكر أن مدينة نالتشيك تقع في إقليم شمال القوقاز المضطرب، الذي شهد تصاعدا في أعمال العنف على مدى الأشهر الأخيرة.
 
وكان القائد الشيشاني شامل باساييف تبنى هجمات نالتشيك التي شارك فيها حسب قوله 217 قتل منهم 42, بينهم القائد الميداني في إنغوشيا إلياس غورشخانوف الذي وصفه بأنه نائبه.

المصدر : وكالات