رمسفيلد يزور الصين لبحث التعاون العسكري بين الطرفين (رويترز)

توجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الاثنين إلى الصين، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين الطرفين وبحث المخاوف التي يثيرها البرنامج النووي الكوري الشمالي.
 
وتعتبر هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها رمسفيلد للصين منذ توليه منصبه عام 2001، وتأتي في وقت يتصاعد فيه قلق الولايات المتحدة بخصوص تزايد الإنفاق العسكري الصيني. وتدخل الزيارة ضمن جولة تشمل كوريا الجنوبية ومنغوليا وكزاخستان وليتوانيا.
 
وتنظر واشنطن بعين الريبة إلى برنامج الصين التسلحي، معتبرة أن حجم إنفاقها العسكري يخل بميزان القوى في آسيا ويثير القلق بين جيرانها.
 
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة والصين تتفقان على ضرورة إتمام تطبيع العلاقات العسكرية بعد أن كاد حادث تصادم بين طائرة تجسس أميركية ومقاتلة صينية في أبريل/نيسان 2001 يثير أزمة.
 
وعرض البنتاغون في يوليو/تموز الماضي بواعث القلق بالتفصيل في تقرير يحذر من أن الحشد العسكري الصيني الذي يشمل ترسانة متزايدة تضم أكثر من 500 صاروخ منتشرة في مواجهة تايوان، قد يهدد الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها.
 
لكن بكين تقول إنها تحتفظ بالحق في استخدام القوة لمنع أي مساع لاستقلال تايوان، وتنتقد الولايات المتحدة لدورها كمورد سلاح رئيسي للجزيرة.
 
ملفات أخرى
وخلال زيارته للصين يناقش رمسفيلد أيضا بواعث القلق المتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية النووي مع نظيره الصيني كاو جانجشوان والرئيس هو جينتاو.
 
وفي العاصمة سول سيشارك رمسفيلد في المشاورات العسكرية السنوية لبلاده مع كوريا الجنوبية. وتستضيف الأخيرة أكثر من 30 ألف جندي أميركي ولها 3200 جندي في العراق.
 
وفي زيارتين قصيرتين لمنغوليا وكزاخستان سيناقش وزير الدفاع الأميركي التحديث العسكري والتعاون في العراق وأفغانستان.
 
وفي ختام جولته الآسيوية يتوجه رمسفيلد إلى ليتوانيا للمشاركة في اجتماع لوزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي.
 
وتأتي جولة رمسفيلد قبل نحو شهر من جولة آسيوية للرئيس جورج بوش ستقوده أيضا إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية ومنغوليا في نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : وكالات