الشرطة العلمية تعرفت حتى الآن على 2000 من ضحايا مجزرة سربرينيتشا (الفرنسية-أرشيف)
انتهى خبراء الشرطة العلمية في البوسنة من انتشال مئات الجثث في قرية ليبلي يعتقد أنهم ضحايا مجزرة سربرينيتشا التي ارتكبتها القوات الصربية عام 1995.
 
وقال رئيس مركز المفقودين بالبوسنة مراد هورتيتش إن العمل اكتمل اليوم, "وقد انتشلت ثمانية هياكل عظمية كاملة, و474 غير مكتملة", مضيفا أنها لقتلى مجزرة سربرينيتشا بشكل لا يقبل اللبس.
 
كما قال هورتيتش إن رفات القتلى دفنت في مناطق أخرى, لكنها نقلت لاحقا إلى قرية ليبلي التي تبعد عن سربرينيتشا بحوالي 30 كلم, في محاولة للتستر على الجريمة, بحيث وزعت على خمس مقابر ثانوية.
 
وعثر بالمقبرة على عيارات ووثاقات من النيلون استعملت لتقييد حركة الضحايا, لتكون المقبرة الخامسة من نوعها التي تكتشف في ليبلي, بعد أن ضمت المقابر الأربع السابقة ألف جثة.
 
كما قال هورتيتش إنه "من المستحيل القول كم شخصا دفن في المقبرة, لكن الخبراء سيبدؤون فحص عظام وجدت بالمقابر الخمس لتجميع أكبر عدد من الهياكل العظمية".
 
كما رجح هورتيتش أن تكون أجزاء من جسم واحد في موقعين أو ثلاثة مواقع "بما أن القوات الصربية استعملت الجرفات لدفن القتلى في خمس مقابر ثانوية".
 
وقد هجرت ليبلي خلال الحرب البوسنية بين 1992 و1995 بعد أن طردت القوات الصربية السكان من ديارهم, قبل أن ينفذوا مجزرة سربرينيتشا في 11 يوليو/ تموز 1995.
 
وقد تمكن الخبراء من التعرف -عن طريق تحليل الحمض النووي- على هوية 2000 ممن قتلوا في سربرينيتشا ودفنوا في ليبلي في مقبرة تخلد ذكرى الضحايا.

المصدر : الفرنسية