أحمدي نجاد يؤكد العثور على بصمات بريطانية في تفجيرات مشابهة (الفرنسية-أرشيف)
جددت إيران اتهامها لبريطانيا في مقتل خمسة أشخاص إثر تفجيرين وقعا جنوب غربي البلاد رغم نفي الأخيرة أي ضلوع لها في هذين الهجومين.
 
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن الرئيس محمود أحمدي نجاد عقب اجتماعه مع مجلس الوزراء قوله "نشتبه بشدة في دور القوات البريطانية في ارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية".
 
وأضاف أحمدي نجاد "عثر أفراد مخابراتنا على بصمات بريطانيا في أحداث مشابهة من قبل"، مشيرا إلى أن وجود القوات البريطانية جنوب العراق وقرب الحدود الإيرانية عامل من عوامل انعدام الأمن "للشعبين العراقي والإيراني".

جاء ذلك رغم نفي لندن أمس الأحد الاتهامات الإيرانية لها بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت في الأهواز غرب إيران السبت الماضي وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين.

وقال بيان للسفارة البريطانية في طهران إن تكهنات سرت حول ضلوع بريطاني "مزعوم في خوزستان"، مضيفا "نرفض هذه المزاعم، وإن أي ربط بين الحكومة البريطانية وهذه الأعمال الإرهابية ليس له بالتأكيد أي أساس".

من جهتها أصرت الخارجية الإيرانية على أن القضية ما زالت قيد التحقيق، وقال المتحدث باسمها حميد رضا آصفي "بخلاف بريطانيا لن نعبر عن وجهة نظرنا بدون التحقيقات الضرورية".

وكانت قنبلتان يدويتا الصنع وضعتا في صندوقين للقمامة وانفجرتا الواحدة تلو الأخرى بفارق ثلاث دقائق بينهما في عاصمة إقليم خوزستان.

وشهدت المدينة التي تقع على الحدود مع العراق صدامات عديدة بين سكانها العرب وقوات الأمن كان آخرها مواجهات أبريل/نيسان الماضي ودامت عدة أيام قتل خلالها خمسة أشخاص واعتقل المئات.

واندلعت أعمال العنف تلك بعد نشر وثيقة نسبت إلى محمد أبطحي الذي كان نائبا للرئيس السابق محمد خاتمي، تطالب بتعديل التركيبة العرقية للمحافظة. وقد أدانت السلطات هذه الوثيقة التي نفى أبطحي صحتها.

المصدر : وكالات