هجمات نالتشيك أعادت للأذهان الهجوم على مدرسة أوسيتيا الشمالية قبل عام (رويترز-أرشيف)

هاجم مسلحون مركزا للشرطة وعدة مبان حكومية في مدينة نالتشيك عاصمة جمهورية كباردينا-بلكاريا القوقازية الروسية، وأخلت الشرطة مدرسة تقع قرب مركزها الذي تعرض للهجوم.

وسمع دوي أصوات انفجارات وطلقات نارية في أنحاء متفرقة من المدينة، كما شوهدت أعمدة الدخان تنطلق من مركز الشرطة فيها.

وأفاد مراسل الجزيرة في كزاخستان نقلا عن شهود عيان بأن جثثا لعدد من الأشخاص منتشرة في شوارع المدينة، فيما لا تزال معارك تدور قرب القصر الجمهوري.

وأشار المراسل إلى أن المعلومات لا تزال متضاربة بشأن طبيعة الأماكن التي تشهد المعارك الدائرة بين قوات الأمن والمسلحين، وكذلك بالنسبة لعدد المسلحين وهوياتهم.

وأضاف أن المعلومات التي تتناقلها الأوساط الإعلامية والسياسية هناك تشير إلى أن المسلحين نفذوا هجومهم بهدف المطالبة بالإفراج عن بعض المعتقلين الإسلاميين الموجودين في سجن المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (إنترفاكس) عن مصدر عسكري تأكيده بأن القوات الروسية صدت هجوما آخر على مطار نالتشيك، في حين لا تزال معارك تدور في أحياء متفرقة من المدينة، تستهدف عدة مبان منها وزارة الداخلية ومبنى دائرة المخابرات.

ولم تورد وكالات الأنباء أي معلومات عن عدد المهاجمين الذين وصفتهم بأنهم متطرفون دينيون، ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن مصدر أمني تأكيده مقتل ثلاثة مسلحين ومصادرة أسلحة ومواد متفجرة كانت بحوزتهم.

وأكد مصدر بوزارة الداخلية أن المعارك بدأت بعد أن تلقى مركز للشرطة في نالتشيك اتصالا هاتفيا من مجهول أكد فيه أن عشرة مسلحين دخلوا المدينة، الأمر الذي دفع الشرطة لإطلاق حملة في محاولة للقبض على هؤلاء المسلحين.

يذكر أن مدينة نالتشيك تقع على حدود جمهورية أوسيتيا الشمالية التي شهدت في سبتمبر/أيلول 2004 هجوما نفذه مقاتلون شيشان على أحد مدارسها تسبب بمقتل 331 شخصا نصفهم من الأطفال.

المصدر : الجزيرة + وكالات