لجنة وزارية مشتركة لبحث مواجهة الأزمة (الفرنسية)
دعت المغرب وإسبانيا إلى عقد مؤتمر أوروبي أفريقي يضم جميع الدول المعنية بظاهرة الهجرة غير القانونية. جاء ذلك في ختام محادثات وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس في الرباط أمس.

وبموجب اتفاق البلدين تشارك في المؤتمر المقترح الدول التي يخرج منها المهاجرون ودول العبور وأكثر الدول استقبالا لمهاجرين.

وقرر البلدان أيضا تشكيل لجنة وزارية مشتركة لتقديم حلول مناسبة ودائمة لمشاكل الهجرة بمختلف أبعادها. ووصف موراتينوس الاتفاق بأنه قفزة نوعية في تنسيق أعمال وسياسات مختلف الوزارات المعنية.

وأيد متحدث باسم الاتحاد الأفريقي ضرورة إجراء محادثات بين الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية، معتبرا ذلك الأسلوب الوحيد لمعالجة ما وصفه بالمشهد المخجل لمعاناة الهاجرين.

وفي جنيف دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لعدم ترحيل المهاجرين قسرا وأرسلت خبراءها إلى المغرب لتفقد أوضاع آلاف المتسللين من دول جنوب الصحراء بصفة خاصة. وأكد متحدث باسم المنظمة أن بعض هؤلاء فروا من نزاعات أو اضطهاد ما يؤهلهم للحصول على اللجوء السياسي بطريقة مناسبة.

وكانت عملية إعادة المهاجرين بدأت منذ أيام عبر جسر جوي انطلاقا من وجدة شمال شرق المغرب. في حين اتهمت منظمات إنسانية السلطات المغربية بنقل مئات آخرين بالحافلات إلى الحدود مع الجزائر وتركهم في الصحراء هناك دون مأوى أو غذاء.

ومعظم هؤلاء المهاجرين من السنغال ومالي والكاميرون وساحل العالج وغينيا. وتستعد الرباط أيضا لترحيل مئات آخرين من رعايا هذه الدول المتواجدين على أراضيها المشتبه بأنهم سيحاولون التسلل إلى منطقتي سبتة ومليلة الخاضعتين لسيطرة إسبانيا.

المصدر : وكالات