مازال التحقيق مستمرا في حيثيات تفجيرات بالي الأخيرة (الفرنسية)


نفذت الشرطة الإندونيسية أول عملية اعتقال، على خلفية التفجيرات التي هزت جزيرة بالي مطلع الشهر الحالي وأسفرت عن مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات.
 
وأعلن مصدر أمني اليوم أنه تم اعتقال أول مشتبه به في تلك التفجيرات بإقليم جاوة الشرقية. ورجح أن يكون الشخص المعتقل وهو عامل بناء، قد سكن بغرفة مؤجرة مع أحد منفذي التفجيرات.
 
وأكد متحدث باسم الشرطة الوطنية في مؤتمر صحفي بالجزيرة أن الشخص المعتقل يشتبه بقوة في أن له صلات بتفجيرات بالي.
 
وكان قد تم توقيف الشخص المشتبه به يوم الأحد الماضي في مدينة جيمبر بإقليم جاوة الشرقية، وتم ترحيله في اليوم الموالي إلى بالي من أجل التحقيق.
 
وقد أطلقت أجهزة الأمن عمليات بحث واسعة عن مشتبه في تورطهم بتلك التفجيرات، وشنت حملات دهم واعتقالات شملت عناصر بالجماعة الإسلامية التي يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. ومنذ وقوع التفجيرات تم الاستماع إلى شهادة 259 شخصا.
 
وقد تركزت عمليات البحث في البادية عن ماليزيين يشتبه في ضلوعهما بالتفجيرات. وكانت الجماعة الإسلامية قد اتُهمت بشكل رئيسي في التفجيرات التي هزت بالي عام 2002، وأسفرت عن مقتل مائتي شخص معظمهم من الأجانب.

المصدر : وكالات