رايس: لا وجود لمثل ديمقراطية لا تدعمها القوة (رويترز-أرشيف)
دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن الحق في استعمال القوة للدفاع عن الحرية في العالم, واعتبرت أن من يرفضون استعمالها غير قادرين على "إحداث فرق في حياة المضطهدين".
 
وقالت رايس في خطاب أمام طلبة جامعة برينستن في ولاية نيوجرسي في الذكرى الـ75 لإنشاء معهد ودراو ويلس للعلاقات الدولية إنه "في عالم ما زال يسوده الشر فإن المبادئ الديمقراطية يجب أن تدعمها القوة في كل أشكالها سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو أخلاقية, وأحيانا عسكرية أيضا".
 
وفي إشارة إلى ألمانيا وفرنسا اللتين عارضتا الحرب على العراق، قالت رايس إن "أي مدافع عن المثل الديمقراطية دون قوة لا يمكنه أن يخلق فرقا في حياة الناس المضطهدين".
 
كما قالت إن من يرى أن استعمال القوة يجعل العالم أقل استقرارا هو كمن يفترض أن الوضع الراهن ليس تهديدا للأمن العالمي.
 
وأضافت أن من يعتقد كما تعتقد الإدارة الأميركية أن "هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 تعبير عن أيديولوجية عالمية متطرفة عليه أن يزيل جذور هذا الرعب بإصلاح منطقة الشرق الأوسط كلها.. والتي لا يجب أن تترك فيها أجيال بأكملها لليأس والرعب".
 
مبعوثة الصورة الجميلة
وتأتي كلمة رايس في وقت اختتمت فيه وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة كارين هيوز جولة شرق أوسطية دامت أربعة أيام لتحسين صورة الإدارة الأميركية.
 
وقالت هيوز بعد عودتها إلى واشنطن إن زيارتها للشرق الأوسط كانت بمثابة تحد وإنه كان سيكون سخيفا لو توقعت أن تغير بين ليلة وضحاها نظرة الناس إلى الولايات المتحدة, كما لم تكن تنتظر أن "يغير من عارض الحرب في العراق موقفه".
 
واعتبرت هيوز التي فضلت أن تصف نفسها بـ "الأم العاملة" أن جولتها التي شملت مصر والسعودية وتركيا فتحت قبل كل شيء باب النقاش وجعلتها "تتعلم وتستمع إلى آراء مختلفة".
 
وقد عين الرئيس الأميركي جورج بوش هيوز –إحدى أقرب مساعديه كحاكم لتكساس وكرئيس- قبل ثلاثة أسابيع في منصب وكيلة الخارجية للعلاقات العامة في محاولة لتحسين الصورة الأميركية في العالم.
 
وقد طلبت هيوز من الكونغرس تخصيص 70 مليون دولار إضافية لتمويل برامج التبادل, وكذا زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للطلبة الأجانب والباحثين.

المصدر : وكالات