حبري يعلن ثقته بالقضاء السنغالي إثر مذكرة بلجيكية بتوقيفه
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 20:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ

حبري يعلن ثقته بالقضاء السنغالي إثر مذكرة بلجيكية بتوقيفه

حسين حبري
صرح الحاج ضيوف محامي الرئيس التشادي السابق حسين حبري اللاجئ في السنغال بأن موكله يثق بالقضاء السنغالي إثر إصدار بلجيكا مذكرة توقيف دولية في حقه، بينما لزمت سلطات دكار الصمت حيال طلب تسليمه المرفق بالمذكرة الدولية.

وقال ضيوف إن القضاء السنغالي أكد عدم اختصاصه في محاكمة حبري، ولذلك لا يمكن أن يحاكم من قبل أي بلد آخر حتى بلجيكا.

بدوره طالب المحامي السنغالي بوكونتا ديالو منسق مجموعة المدافعين عن الضحايا التشاديين الذين رفعوا شكاوى على حبري في دكار، بأن تنفذ السلطات السنغالية فورا مذكرة التوقيف.

كما دعاها إلى استباق الأمور لمنع فراره عن طريق دولة مجاورة، موضحا أن غرفة الاتهام في دكار أمامها شهر واحد لتبدي رأيها في شرعية طلب التسليم. وأضاف أنه إذا قررت هذه الهيئة تسليم حبري, فسيكون أمام الرئيس السنغالي عبدالله واد شهر واحد لتوقيع مرسوم تسليمه.

صمت
من جانبها لزمت السلطات السنغالية الصمت حيال مذكرة التوقيف، وتعذر الاتصال بأي مصدر حكومي للتعليق على هذه المعلومات.

وقالت مصادر في شرطة دكار إن حبري لم يعتقل، وأكد أقرباء له أنه موجود في المنزل الذي يقيم فيه بأحد الأحياء الشمالية في العاصمة السنغالية.

وكانت بلجيكا قد أعلنت الخميس وبعد خمس سنوات من تحقيقات جرت على أساس "الاختصاص الدولي" لمحاكمها، إصدار مذكرة توقيف مرفقة بطلب تسليم في حق الرئيس السابق الذي يقيم في المنفى بالسنغال منذ العام 1990.

واتهم القضاء البلجيكي حبري بارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء فترة رئاسته (1982-1990)، بينها اعتقالات جماعية وتعسفية وعمليات قتل واسعة وعمليات تعذيب ضد أفراد بعض الإثنيات في تشاد.

وحسين حبري (63 عاما) الذي يطلق عليه معارضوه لقب "بينوشيه أفريقيا" وصل إلى السلطة بعد انقلاب عسكري في يونيو/حزيران 1982، ولجأ إلى السنغال عام 1990 بعدما أطاح به الرئيس الحالي إدريس ديبي. وفي حال تسليمه يمكن أن يصبح حبري أول رئيس دولة سابق يحاكم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام قضاء بلد آخر.

المصدر : وكالات