أحمدي نجاد قال إن بلاده لا تريد إنتاج أسلحة نووية (رويترز)
هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بوقف تدفق النفط إن نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن, وضغطت واشنطن وحلفاؤها عليه لاستصدار قرار بفرض عقوبات.
 
وقال أحمدي نجاد في لقاء مع صحيفة غولف تايمز الإماراتية نشر اليوم إن "إيران سترد بعدة طرق منها وقف مبيعات النفط", وشدد على حقها في إنتاج الوقود النووي, مبديا استغرابه لكون بعض الدول التي تنتجه "تصر على بيعه لإيران, لكنها تبذل قصارى جهدها لتمنعها من إنتاجه".
 
محرم إسلاميا
وقال الرئيس الإيران إن طهران لا تريد الحصول على أسلحة نووية لأنها تحتكم إلى المبادئ الإسلامية التي تمنع -حسب قوله- إنتاج مثل هذه الأسلحة, "لكنها مستعدة لنقل التقنية النووية إلى بلدان أخرى بسب حاجتها إليها".
 
وفي إشارة صريحة إلى أن إيران لا تستبعد أي خيار للرد على التهديدات، قال أحمدي نجاد "إن أي شخص ذكي سيستعمل أي وسيلة لتحقيق استقلاله".
 
كما نفى أي دور لبلاده في الهجمات التي تشهدها العراق, قائلا إن "الدول المجاورة مثل إيران هي المتضررة الأولى من غياب الأمن في العراق", كما نفى دعم بلاده للقاعدة واعتبرها العدو الأول بعد أن قتلت 11 دبلوماسيا إيرانيا.
 
وليست المرة الأولى التي تهدد فيها إيران باستعمال سلاح النفط, لكن التهديد يأتي هذه المرة في وقت التهبت فيه أسعار النفط لتستقر مؤخرا في حدود 66 دولارا.
 
الحل الدبلوماسي
وكان الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني اعتبر أمس أن الدبلوماسية سبيل الخروج من الجمود الحالي الذي يعتري مفاوضات إيران مع الاتحاد الأوروبي.
 
وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة بأحد مساجد طهران إن نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن مخاطرة, واعتبر أن إصدار مجلس محافظي الوكالة الذرية بفيينا قرارا قاسيا أو استخدامه سياسة التهديد لن يحقق النتيجة المرجوة.
 
وحث الولايات المتحدة والأوروبيين على تجنب تبني إجراءات صارمة في الاجتماع القادم للوكالة، وتمسك بحق بلاده في الحصول على تقنية نووية سلمية.
 
وقد استأنفت إيران الشهر الماضي تحويل اليورانيوم في منشأة أصفهان بعد أن رفضت محفزات أوروبية اعتبرتها غير مرضية, قبل أن يقر مجلس محافظي الوكالة الذرية قبل أسبوعين مشروع قرار أوروبيا يوصي بنقل ملفها إلى مجلس الأمن, لكن دون أن يحدد تاريخا لذلك.

المصدر : وكالات