شارون يحوز على أغلبية برلمانية في الكنيست
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 16:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ

شارون يحوز على أغلبية برلمانية في الكنيست

اتفاق الليكود والعمل سيمكن شارون من تنفيذ الانسحاب من غزة(الفرنسية-أرشيف)

شكل حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, ائتلافا حكوميا جديدا مع حزب المعارضة العمل وحزب التوراة المتحد, مما يتيح لشارون الحصول على أغلبية برلمانية تسمح له بتنفيذ خطته المثيرة للجدل بالانسحاب من غزة والمعروفة باسم خطة الفصل.

ورغم أن شارون توصل إلى اتفاق مع حزب العمل الذي يتزعمه شمعون بيريز الشهر الماضي, إلا أن الاتفاق تأخر حتى إعلان حزب التوراة المتحد -وهو حزب ديني صغير- في وقت متأخر من مساء الخميس موافقته على الانضمام إلى الائتلاف.

وقال عساف شريف المتحدث باسم شارون إن الاتفاق مع الحزب الديني وقع وإن الليكود والعمل وقعا اتفاقهما بعد ذلك بوقت قصير.

وانتقد بعض حاخامات الحزب الديني خطة شارون الخاصة بالانسحاب من قطاع غزة والمتوقع تنفيذها في صيف هذا العام، لكن وعود الحكومة بإلغاء خفض تمويل المدارس التابعة للحزب أقنع أعضاءه بالانضمام.

ويعني الاتفاق أن شارون سيسيطر على 66 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120. وسوف ينضم خمسة نواب بالبرلمان ينتمون لحزب يهودية التوراة المتحدة إلى ائتلاف شارون، ويسيطر حزب العمل على 21 مقعدا في حين أن الليكود يملك 40 مقعدا.

وفقد شارون الأغلبية الفاعلة في البرلمان بعدما خرج حزب شينوي العلماني من الائتلاف إثر تصويته ضد الموازنة، في حين لا يزال حزب الليكود منقسما حول خطة شارون التي تهدف إلى سحب أكثر من ثمانية آلاف مستوطن إسرائيلي من 21 مستوطنة في قطاع غزة ومن أربع مستوطنات في الضفة الغربية خلال عام 2005. 

المستوطنون يشكلون عائقا أمام خطة شارون للانسحاب (الفرنسية)
تمرد
في هذه الأثناء تعهد قائد الجيش الإسرائيلي الجنرال موشيه يعالون بإقالة الضباط الذين يرفضون المشاركة في انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وبعض مناطق الضفة الغربية.

وجاء تحذير يعالون بعد أن قال 34 ضابط احتياط في خطاب إنهم لن يلتزموا بالتعليمات التي تصدر لهم بإخلاء المستوطنات اليهودية.

وقال الضباط في خطاب نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت ووجهوه إلى شارون إن خطة الانسحاب المعروفة أيضا باسم خطة فك الارتباط "غير قانونية".

وقال الجنرال يعالون في بيان إن "أي ضابط يواصل الإعراب عن وجهة نظره الواردة في الخطاب سيقال من واجبه ويطرد من قوات الدفاع الإسرائيلية".

ويتوقع أن يمهل يعالون ضباط الاحتياط الممتنعين عن تنفيذ الأوامر حتى اليوم الجمعة ليعلنوا ما إذا كانوا سيسحبون خطابهم أم لا.

وقد حذر شارون الأربعاء المستوطنين الذين يخططون للقيام بحملة عصيان مدني ضد خطة فك الارتباط، من أن الحكومة ستتخذ موقفا قويا لضمان تنفيذ الخطة. وقال إن "أي شخص يدعو الجنود لرفض إطاعة الأوامر أو اللجوء إلى المعارضة العنيفة، يفعل خطأ ويحرفنا عن المسار ويهدد وجودنا نفسه".

وكان القادة اليهود قد حذروا من أن الكثير من الجنود قد يرفضون تنفيذ الأوامر المتعلقة بتفكيك المستوطنات اليهودية.

المصدر : رويترز