أوزبكستان تواجه اتقادات دولية واسعة بشأن الإجراءات القاسية والعنيفة التي تتخذها ضد معارضيها (رويترز-أرشيف)

حثت منظمة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الحكومة الأوزبكية على التحقيق في مقتل ناشط إسلامي في سجن سيئ السمعة بمدينة نافوي على بعد 500 كلم عن العاصمة طشقند.
 
وقالت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها إن من حق الشعب الأوزبكي معرفة الحقيقة، مشيرة إلى أن مقتل  سمندر عمروف (35 عاما) أثار استياء دوليا وقلقا مشروعا بشأن احترام حقوق الإنسان في أوزبكستان.

وطالبت المنظمة في بيان حكومة طشقند بمواجهة الحقيقة ومعالجة كل ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.
 
من جانبها أوضحت يشنار عمروفا شقيقة سمندر أنها تسلمت جثة أخيها الذي اتهم بانضمامه إلى حزب التحرير الإسلامي وقد نزعت من يديه ورجليه جميع الأظافر، وأكدت أن الأجهزة الأمنية هددت عائلتها بالعقاب إذا لم تدفنه في الحال.
 
وشككت المتحدثة باسم الادعاء العام في طشقند سفتلانا أرتيكوفا في تصريحات يشنار، مشيرة إلى أن هناك تحقيقا يجري في القضية. ورفضت أرتيكوفا باسم الحكومة الأوزبكية السماح بلجنة تحقيق دولية في مقتل سمندر.
 
يذكر أن حكومة أوزبكستان تواجه اتقادات دولية واسعة بشأن الإجراءات القاسية والعنيفة التي تتخذها في مواجهة معارضيها وفي مقدمتهم الناشطون الإسلاميون.

المصدر : أسوشيتد برس