الفرح يغمر أهالي ضحايا بينوشيه (الفرنسية)
أكدت المحكمة العليا في تشيلي الاتهامات الموجهة للدكتاتور التشيلي أوغوستو بينوشيه وثبتت وضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة سانتياغو لدوره في جرائم خطف وقتل معارضين سابقين له.
 
ومهدت المحكمة التي اتخذت قراراها بأغلبية ثلاثة أصوات ومعارضة صوتين الطريق نحو محاكمة بينوشيه وردت الطعن الذي تقدم به محاموه بإلغاء أمر اعتقاله الذي أصدره قاض في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وأعلن محامو بينوشيه أنهم سيعملون على منع عقد المحاكمة ولكنهم لم يحددوا الخطوات التي سيتبعونها.
 
وكانوا المحامون استندوا في السابق في دعاواهم إلى أن الحالة الصحية لبينوشيه الذي يبلغ من العمر 89 عاما لا تسمح بتعريضه للمحاكمة.
 
ويلاحق الدكتاتور الذي حكم البلاد منذ 1973 وحتى 1990 بتهم ارتكاب جرائم في إطار عملية "كوندور- النسر الأميركي" في السبعينات, والتي تم في سياقها اختطاف وتصفية معارضين ينتمون لليسار, بالتعاون بين دكتاتوريات أميركا اللاتينية (الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وباراغواي وأورغواي).
وتتضمن التهمة الموجهة له حاليا اختطاف تسعة أشخاص وارتكاب جريمة قتل واحدة.
 
وكانت بريطانيا اعتقلت بينوشيه عام 1998 بموجب مذكرة اعتقال دولية بحقه لدوره في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ولكنه سلم في العام 2000 لتشيلي ليواجه فيما بعد هذه الاتهامات في بلاده.

المصدر : وكالات