غل وشالوم التقيا مرارا على هامش مؤتمرات دولية (الفرنسية-أرشيف)

يجري وزير الخارجية التركي عبد الله غل محادثات في إسرائيل مع الرئيس موشيه كتساف ورئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم ورئيس حزب العمل شمعون بيريز قبل أن يلتقي القيادة الفلسطينية في رام الله يوم غد.
  
وتعد زيارة غل الأولى لمسؤول تركي على هذا المستوى منذ وصول حزبه العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002.
 
وسيناقش الوزير التركي –الذي يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين والصحفيين- مع المسؤولين الإسرائيليين سبل طي صفحة الخلافات بين أنقرة وتل أبيب.
 
وكانت العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت توترا في مايو/ أيار العام الماضي بعدما اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بممارسة ما وصفه بـ "إرهاب الدولة" بعد عمليتها الدامية في رفح جنوب قطاع غزة، كما بدأت الصحافة التركية تصف شارون بالـ "إرهابي".
 
وفي تصريح نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية ردا على سؤال فيما إذا كانت تركيا لم تعد تعتقد أن إسرائيل تمارس "إرهاب الدولة"، قال غل إن الوقت الآن ليس وقت الانتقادات لكنه وقت البحث عن أشياء إيجابية، مضيفا "إذا بدأنا مناقشة هذه الأشياء سنجد أن هناك اتهامات واتهامات مضادة وليس هذا وقت التعامل معها".
 
من ناحية أخرى قال غل إن بلاده ستسعى للعب دور مهم في تحريك عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط سواء أكانت على الجانب الفلسطيني الإسرائيلي أو على الجبهات الأخرى، معتبرا أن ما أسماه علاقات الصداقة التي تحتفظ بها أنقرة مع الطرفين "يمنحها امتيازا للقيام بالوساطة".
 
وفي هذا السياق أعرب وزير الخارجية التركي عن أمله بأن تتلقى أنقرة ردا إيجابيا من الجانب الإسرائيلي على رسالة يحملها من دمشق.
 
لكن غل تجنب الكشف عن فحوى رسالة دمشق التي سينقلها إلى شارون، مشيدا بالإشارات السورية "الجادة" لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة.
 
تجدر الإشارة إلى أنه رغم التوتر السياسي الذي شاب علاقات أنقرة بتل أبيب فإن تركيا ما زالت تحتفظ بعلاقات وثيقة مع إسرائيل سواء في المجال التجاري أو العسكري.

المصدر : الجزيرة + وكالات