استمرارالمواجهات بين الجيش الإندونيسي ومقاتلي آتشه (الفرنسية-أرشيف)
أكد الجيش الإندونيسي اليوم قتل أربعة مسلحين بإقليم آتشه بينهم أحد قادة متمردي الإقليم بعد مواجهات مع الجيش, بالرغم من محادثات السلام الأخيرة بين الحكومة والمتمردين.
 
وقال المتحدث باسم الجيش آدي سوليستيادي إن المواجهات حدثت عندما رصد الجنود أربعة من المسلحين يحاولون "إزعاج" سكان قرية تانجونغ بونتي بآتشه بعدها تمت محاصرة للمنازل التي كانوا بها تلتها مواجهات أدت إلى مقتل الأربعة الذين كان بينهم أحد قادة "حركة آتشه الحرة" ويدعى أمين سياريف.
 
وبالمقابل نفت مصادر مقربة من حركة آتشه الرواية الرسمية مؤكدة أن الأربعة كانوا في زيارة لأقاربهم في القرية وأنهم اعتقدوا أن الجيش لن يعترض طريقهم نظرا لمحادثات السلام التي جرت بين الطرفين بهلسنكي.
 
وردا على سؤال عن أسباب التصعيد الأخير في ظل محادثات السلام قال متحدث عسكري إن "القوات المسلحة في موقع دفاعي حاليا وإنها ترد على إطلاق النار إذا تعرضت له".
 
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اختتمت فيه محادثات السلام بين الحكومة وحركة آتشه في هلسنكي بعد توقفها لمدة عشرين شهرا.
 
وكان الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري الذي قام بدور الوساطة قد أكد أن الجانبين تعهدا بأن يحاولا الامتناع عن شن هجمات خلال عمليات الإغاثة لضحايا المد البحري بآتشه كما اتفق الطرفان على الاجتماع مرة أخرى قريبا في محاولة للتوصل لاتفاقية سلام للمساعدة في بناء الإقليم.

 
يذكر أن السلطات الإندونيسية تؤكد أنها قتلت أكثر من 120 مسلحا خلال الأسابيع الماضية بالرغم من وقف إطلاق النار غير المعلن بين الطرفين منذ وقوع كارثة تسونامي التي دمرت إقليم آتشه.

المصدر : وكالات