وصلت المساعدات الدولية إلى المناطق المنكوبة بأمواج تسونامي إلى مليار دولار فضلا عن تدفق الطائرات العسكرية إلى مركز المأساة في إقليم آتشه الواقع إلى الشمال من جزيرة سومطرة الإندونيسية.
 
إلا أن المسؤولين أقروا بعدم إمكانية توصيل المساعدات إلى أصحابها حيث أكد المتحدث باسم الرئيس سوسيلو بامبانغ الحاجة الماسة إلى القوة البشرية لتوزيع تلك المساعدات.

وفي أندامانز الهندية كافح المسؤولون والمتطوعون لإيصال أطنان من الطعام والثياب للمنكوبين الذين لم يتناولوا طعاما منذ حوالي خمسة أيام ولكن النقص في وسائل المواصلات يقف عائقا أمام تنفيذ مهامهم.
 
ورغم تدفق المساعدات إلى جميع الدول المنكوبة فإن التسويف البيروقراطي والنقص في الوقود والطرق الوعرة فضلا عن بعد الأماكن يقف حائلا دون وصول المساعدات إلى المحتاجين. 
 
وحسب آخر إحصائيات رئيس المنظمة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند فقد وصل عدد الذين لقوا حتفهم إلى 150 ألفا أغلبيتهم في إندونيسيا.

المصدر : أسوشيتد برس