بوتين أنعش الآمال مجددا بإمكان التعاون مع سوريا في المجال العسكري (الفرنسية-أرشيف)
 
قال الرئيس الروسي فلادمير بوتين إن صفقة الصواريخ الروسية إلى سوريا قد تتم رغم معارضة إسرائيل والولايات المتحدة.
 
وقال بوتين في مقابلة أجرتها معه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في مدينة كراكوفا البولندية "عندما نتحدث عن تزويد بلدان منطقة الشرق الأوسط بالأسلحة فيجب فهم هذا الأمر في إطار تعزيز قدراتها الدفاعية, كما هي الحال بالنسبة إلى سوريا"، دون أن ينفي حرص بلاده على المحافظة على موازين القوى في المنطقة.
 
وأضاف "نعرف ما هي مسؤولياتنا ولم نتخذ أي تدبير يمكن أن يخل بهذا التوازن وسنستمر في اتباع هذه السياسة في المستقبل".
 
وأكد بوتين أن موسكو لا تنوي إدخال أسلحة إلى الشرق الأوسط قد تستعمل من قبل من وصفهم بالإرهابيين أو قد تنتقل إلى أيدي "إرهابيين" لا يمكن ضبطهم".
 
وكانت إسرائيل عبرت عن قلقها من أن تصل هذه الأسلحة إلى مقاتلي حزب الله اللبناني ومنظمات المقاومة الفلسطينية التي تتهم دمشق بدعمها.
 
وقال بوتين إن إسرائيل تتمتع حاليا بكل القوى بالمقارنة مع جيرانها, بدون أن يضيف المزيد لتوضيح فكرته هذه.
 
وأثمرت زيارة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو الثلاثاء حل ملف الديون الروسية على سوريا، لكن الطرفين وبضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل لم يوقعا على عقد لبيع الأسلحة المتطورة كما كان متوقعا.
 
وكانت تقارير تحدثت عن صفقة بين دمشق وموسكو لبيع صواريخ روسية تكتيكية بعيدة المدى من طراز "إسكندر آي" وأخرى مضادة للطيران من طراز "إيغلا" مما أثار سخط إسرائيل والولايات المتحدة.
 
واضطرت روسيا إلى نفي هذه المعلومات أكثر من مرة. لكن الرئيس السوري دافع أمام طلاب روس خلال زيارته لموسكو عن حق بلاده في التزود بأسلحة دفاعية.

المصدر : وكالات