استقالة مهندس الحرب على العراق من البنتاغون
آخر تحديث: 2005/1/27 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/27 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/17 هـ

استقالة مهندس الحرب على العراق من البنتاغون

فيث (يسار) أكد أن استقالته شخصية (الفرنسية-أرشيف)
أعلن وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسة ومهندس الحرب على العراق دوغلاس فيث عزمه الاستقالة من منصبه في البنتاغون الصيف الحالي لأسباب قال إنها شخصية.
 
وفيما أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ذلك فقد طلب من فيث البقاء في منصبه حتى يجد خلفا مناسبا له.
 
وأثنى رمسفيلد على فيث وقال إنه قدم مساهمة في أمن الولايات المتحدة واصفا إياه بأنه "مبدع ومنظم ونشيط وحظي باحترام القادة العسكريين والمدنيين في الحكومة".
 
وأكد فيث (51 سنة) أنه يريد التفرغ لشؤون أسرته كما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع إيريك روف أن رحيل فيث المزمع "لا علاقة له بمسائل السياسة".
 
وتمكن فيث خلال سنوات عملة الأربع في وزارة الدفاع من وضع سياسة "الحرب الوقائية" التي كان من أهم نتائجها غزو أفغانستان والعراق وشن حملة واسعة في الولايات المتحدة وخارجها على ما يسمى "الإرهاب".
 
كما كان المسؤول الأميركي الرفيع أيضا مهندسا لسياسات دفاعية مثيرة للجدل خلال السنوات الأربع الأخيرة، والتي كان من أهمها الانسحاب من اتفاق الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية (ABM) الموقعة عام 1972 والضربات الوقائية لحماية الولايات المتحدة من هجمات تستخدم فيها أسلحة دمار شامل.
 
وأدت هذه السياسات إلى تعرض فيث لانتقادات كثيرة داخل الحكومة وخارجها. وقال القائد العسكري الأميركي تومي فرانكس الذي قاد الاجتياح الأميركي لأفغانستان والعراق في مذكراته إن "فيث رجل نظريات غالبا ما تكون أفكاره غير قابلة للتطبيق عمليا".
 
كما تعرضت تقارير البنتاغون الاستخبارية حول امتلاك العراق أسلحة دمار شامل لانتقادات كثيرة في الكونغرس الأميركي بعد فشل القوات الأميركية التي اجتاحت العراق في العثور على هذه الأسلحة.
 
وألقى مسؤولون أميركيون باللوم أيضا عليه بسبب وضعه ما اعتبروه خططا غير وافية


وغير واقعية لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
المصدر : وكالات