صحفيون يتظاهرون في إسلام آباد ضد اعتقال تيسير علوني (الجزيرة نت)

إسلام آباد-مهيوب خضر

تظاهر عشرات الصحفيين الباكستانيين والأجانب المقيمين في إسلام آباد اليوم الأربعاء مطالبين بالإفراج عن مراسل قناة الجزيرة المحتجز في إسبانيا تيسير علوني.

وعلت خلال المظاهرة صيحات تطالب بحرية الإعلام والكف عن الوقوف أمام الحقيقة وعرقلة عمل الصحفيين أينما كانوا. وبينما ربط جميع المشاركين رايات سوداء على أيديهم تعبيرا عن حدادهم لمصادرة حرية زميلهم في المهنة تيسير علوني, ترددت كلمات الثناء على تغطية قناة الجزيرة الصحفية التي وصفت بأنها مهنية وحيادية.

وقد شارك في المظاهرة رئيس اتحاد الصحفيين الباكستانيين ومجموعة من كبار الصحفيين والكتاب المعروفين الذين تعهدوا بإحياء قضية علوني في الصحافة الباكستانية، مشددين على وضعه الإنساني وحجزه غير العادل بدون محاكمة.

كما سجل الصحفيون العرب والأجانب حضورا جيدا في المظاهرة التي استمرت لأكثر من ساعة أمام مبنى البرلمان، حيث منعت سلطات الأمن المظاهرة من الاقتراب من مبنى السفارة الإسبانية في الحي الدبلوماسي القريب من البرلمان.

تظاهرة وتواقيع
واختتمت المظاهرة برسالة تطالب بالإفراج الفوري عن علوني مصحوبة بتواقيع جميع من شارك في المسيرة والتي سلمت لاحقا إلى السفارة الإسبانية في إسلام آباد.

هذا وقد خرجت مظاهرة مماثلة في مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية حيث عبر المتظاهرون عن استيائهم لاعتقال علوني من قبل السلطات الإسبانية.

الصحفي محمد طاهر المحرر في وكالة أن.أي.أي للأنباء قال في حديثه للجزيرة نت إنه حضر للتضامن مع قضية تيسير علوني الذي اعتبره ضحية للعدوان وغياب العدالة.

وأضاف طاهر "أنا أتعجب لماذا يعتقل صحفي لمجرد أنه مارس مهام عمله, إن علوني صحفي واعتقاله غير عادل وأنا هنا لأقول إن علوني ليس وحده وإننا في باكستان معه وسنستمر في التظاهر حتى خروجه من السجن".

أما مدير مكتب جريدة "ستات مان" في إسلام آباد نويد معراج فقال للجزيرة نت إنه حضر للمشاركة في المظاهرة من أجل المطالبة بحماية الصحفيين.

وأضاف معراج أن الدول الغربية بدأت تشعر بحساسية من تغطية الجزيرة الجريئة في الشرق الأوسط وتحديدا في فلسطين والعراق إلى درجة الخوف، موضحا أن ذلك هو ما يدفع هذه الدول بما فيه إسبانيا إلى التشدد مع مراسلي هذه القناة.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف