سترو: واشنطن تؤيد الحل السلمي للنووي الإيراني
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ

سترو: واشنطن تؤيد الحل السلمي للنووي الإيراني

يبدو أن الأوروبيين نجحوا في إقناع واشنطن بتجريب الحل الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني (رويترز-أرشيف)

اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن الولايات المتحدة تدعم الطريق الدبلوماسي الذي ينتهجه الاتحاد الأوروبي في معالجة الملف الإيراني النووي.

وقال سترو بعد لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية المقبلة كوندوليزا رايس في واشنطن مساء أمس الاثنين إنه لم يطرح أي خيار عسكري خلال لقائهما.
 
وأشار سترو إلى أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني اعتبر أن طموحات إيران النووية من أكثر ما يثير قلق الولايات المتحدة، لكنه وبالرغم من ذلك أكد دعمه لـ "مقاربة دبلوماسية معها".
 
وأضاف أن الصعوبة تكمن في معرفة كيفية التعامل مع إيران "البلد الذي سبق وانتهك التزاماته الدولية", وكيفية التأكد من أن أنشطتها النووية المقبلة ستكون بكاملها لغايات سلمية دون وجود أي نية أو أي إمكانية لاستخدامها في تطوير أسلحة نووية.

وكان سترو قدم الأسبوع الماضي وثيقة لمجلس العموم البريطاني تدعو إلى الحل السلمي وتعارض أي تدخل عسكري أميركي في إيران حيث يخشى البريطانيون أن تطلب منهم واشنطن دعم نزاع جديد.

تأكيد ألماني
شرودر: هدف المفاوضات ثني إيران عن محاولة الحصول على سلاح نووي (رويترز-أرشيف)
بدوره جدد المستشار الألماني غيرهارد شرودر معارضته الخيار العسكري ضد إيران بسبب برنامجها النووي، وأكد دعمه للحل السلمي الذي يسعى الاتحاد الأوروبي له في محادثاته مع إيران.

وقال شرودر خلال حفل استقبال لحزبه الديمقراطي الاشتراكي الحاكم في برلين أمس الاثنين إن هدف محادثات الاتحاد الأوروبي مع القيادة الإيرانية واضح وهو ثنيها عن محاولة الحصول على سلاح نووي.

وأكد أن تحقيق هذا الهدف "يجب أن يتم من خلال القنوات الدبلوماسية لا الإجراءات العسكرية".

ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر -الذي ناشد الولايات المتحدة دعم المفاوضات الأوروبية مع طهران بشأن برنامجها النووي- اليوم الثلاثاء في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية المقبلة كوندوليزا رايس.
 
تهديد أميركي
وتأتي التصريحات الأوروبية في أعقاب التهديد الخفي الذي لوح به الرئيس الأميركي جورج بوش الاثنين الماضي بضرب إيران إذا لم تكن أكثر وضوحا بشأن برنامجها النووي وإذا ما أثبتت الشكوك عدم التزامها بتفكيكه.

وقد سارعت طهران للرد على التهديدات الأميركية بتحذير واشنطن من ارتكاب "أي خطأ إستراتيجي" بالإقدام على توجيه ضربة عسكرية لها بهدف إجهاض برنامجها النووي مؤكدة أن لديها القوة العسكرية الكافية لصد أي هجوم.

يذكر أن واشنطن تتهم طهران بسعيها لامتلاك أسلحة نووية في حين تؤكد طهران مرارا أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وعلقت إيران تخصيب اليورانيوم في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مما جنبها نقل ملفها إلى مجلس الأمن وذلك بعد محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي ووعود هذا الأخير بمساعدات تجارية وضمان حق حصولها على التقنية النووية من خلال المساعدة في برنامج نووي مدني.
المصدر : وكالات