البنتاغون يقر بوجود فرق استخباراتية سرية
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ

البنتاغون يقر بوجود فرق استخباراتية سرية

البنتاغون أقر بأن الفرق السرية موجودة فعلا وليس محاولة من رمسفيلد للسيطرة على الاستخبارات (الفرنسية)
أقرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بوجود فرق استخباراتية سرية تقوم بعمليات في الخارج منذ العام 2003، ويجري الآن تنظيمها في عدة وحدات لنشرها عند الحاجة هذا العام للعمل مع الجيش الأميركي في مناطق الاضطرابات في العالم.

وقال مسؤولون في الوزارة رفضوا الكشف عن أسمائهم إن مهمات استخباراتية جرت في الخارج لحساب وحدة -غير معروفة سابقا- في البنتاغون وتحمل اسم "وحدة الدعم الإستراتيجي" وهي تحت إشراف وكالة الاستخبارات في البنتاغون.

وأوضحت هذه المصادر أن الفرق المكونة من ضباط وخبراء لغات ومحللين ومحققين تعمل بالتنسيق مع أعضاء في القوات المسلحة حول المهمات المحددة من أجل تطوير قدرات "الاستخبارات البشرية" التي كانت تنقص الولايات المتحدة خلال إعدادها للحرب على العراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون لورانس دي ريتا إن الهدف هو المساعدة على الحصول على المزيد من المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب من أجل شن عمليات عسكرية على الأرض، مضيفا أن اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في ديسمبر/ كانون الأول 2003 أعطى قوة دفع للخطة الجديدة.

وكان البنتاغون قد نفى أمس تقارير صحفية نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية تحدثت عن وجود جهاز استخبارات يرتبط مباشرة بوزير الدفاع دونالد رمسفيلد ويقوم بعمليات سرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوحدة تسمح لرمسفيلد بأن تكون له سلطة مباشرة على بعض النشاطات الاستخباراتية كوسائل استجواب السجناء وتوظيف الجواسيس الأجانب، وقالت إنها ستبدأ عملها قريبا وسيكون تركيزها على الصومال واليمن وإندونيسيا والفلبين وجورجيا.

وقد أثار نشر هذه التقارير اتهامات من بعض المنتقدين في واشنطن بأن رمسفيلد يحاول الالتفاف حول وكالة المخابرات المركزية، بل وربما يحاول تجنب الإشراف المباشر من قبل الكونغرس. وطالب بعض المشرعين الديمقراطيين بعقد جلسات استماع للتحقيق في هذه القضية.

المصدر : وكالات